الأديب محمد عسيري (الصهيب العاصمي):خدعوك وقالوا شاعرة !

1٬810

باللّهِ گم ليلى

فينا وگم فينَا ذِئَاب ؟!

هل يستجيبُ الظِل

متى الشَّمْسُ السؤال ؟!

مِن سالِفِ الأوقاتِ إِلّا هذهِ الَّلحظة

والرِّيحُ تنْحتُ قيمةَ الذِّكرى

وتبيعُها قَصَصًا

في ساحةِ التّاريخ

گالقِصَّةِ الوَرْقَاء

ليلى وذِئبُ الغاب

لو تعلمينْ

هُم قادمونَ مِنَ النّهاياتِ الهزيمة

هُم لا يُجِيدونَ انتظارًا

أو گانَ يَعنِيهِم عمارًا

لمّا رأوكِ خَلَاصَهُم وقَصِيّةً طمِعوا

مِنْ بَعدِ آثارِ العطش

خلْفَ الّلحاقِ بِسِرْبِ أحلامِ السّراب

ما ذنْبُهُ (جُبران) أو (أحمد مطر)

أو (شاكِرَ السيّاب) في شدوِ المطر

حينَ ارتوَتْ گاساتهم أدبًا

شِعرًا يُخلِّدُ حرفهم ذهبًا

علِمُوا بأنَّ ; الحزْن نَزْعة

والفرح سُمْعَة

والعاجزونَ العاثِرون

لَم يَبْلُغوا بِكِ لِلعُلا

أطماعُهُمْ تأبَى

وقُلُوبُهُمْ شتَّى

مثْلَ آلآتِ الموسيقى

مِن دونِ إِيقاعِ الضَّمير

عزفوا لكِ (نُوتَةَ) الّلحنِ الأخيرِ الهاوية

في ليلةِ التقرير

لو تسألِين

گيف ارتقَيتِ إلى السّماءْ

مِن دونِ جُهدٍ أو عناءْ ؟!

أينَ الخيالُ مِنَ الأساسْ

وَهَلِ ارتقيتِ بِلا مِساسْ ؟!

الشِّعرُ گالبدرِ التمام

لا يختفي تحت الِّلثام

إِنَّ الوقوفَ على الحقيقةِ دائمًا

يعني : گيانْ

لو تعلمين

لم يتقنوا إلّا خداعكِ حين قالوا؛ شاعرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*