الفنان حسين حبيل….لوحاته مَرَايا تعكس ما بداخله للمتلقى

الفنان حسين حبيل،من أبناء القطيف، جزيرة تاروت،قرية سنابس،بدأت هوايته منذ الصغر،عضو في جماعة الفن التشكيلي بالقطيف وجمعية الثقافة والفنون بالدمام،انتقل من الواقعية إلى التجريدية والتى يجدها- من وجهة نظره- أصعب من الواقعية،يعبر عما بداخله من خلال الرسم،فلوحته مرآة تقدم للمتلقى ما يدور بداخله،معا نتعرف أكثر على الفنان المبدع حسين حبيل فى هذا الحوار الذى أجراه معه موقع عرب 22 .

فى البداية نود أن نعرف من هو الفنان حسين حبيل ؟
حسين حبيل،من مواليد 1982،ولدت في السعودية في جزيرة تاروت في قرية سنابس  .متى بدأ الفنان حسين حبيل الدخول فى عالم الفن التشكيلى ؟ ومن شجعك عليه؟ 
بدايتي المبكرة كانت اكتشاف الموهبة في داخلي كنت أعلم من البداية بمقدرتي على الرسم أو إجادة  نقل الخطوط ولكن الموهبة والنقل لا تصنع من الشخص فنانا،فكلمة فنان كلمة كبيرة،فحتى الآن لا أعرف نفسي بفنان احتراما لهدة الكلمة ولمن سبوقنا من الفنانين فالفن هو خليط بين الموهبة والعلوم والإحساس،فلازلت أبحث عن الخطوط واللون داخل اللوحة .أنت الآن فنان مشهور ومعروف محليًّا وخارج البلاد .. كيف وصلت إلى كل هذه الشهرة؟
يجب على التشكيلي أو أي شخص ممارس للفنون أن لا يبحث عن الشهرة،الشهرة تأتي إذا كان فقط ما يقدمة الإنسان صادقا وحقيقيا  فالانشغال في العمل واعطائه حقه سوف يأتي  بالمردود.
مشكلة فهم اللوحة أو غموضها بالنسبة للمشاهد ما دور كل من الفنان والمشاهد فيها؟
اللوحة هي لغز وشفرة من اللون والتكوين والفكرة،من الصعب أن تشرح ولا يستطيع فك رموزها إلا المطلع والقارئ،واللوحة مثل اللغة البرمجية لا يستطيع أن يقرأها إلا مبرمج مطلع على البرمجة فهي ثقافة .ما هي المدارس التي تأثر بها حسين حبيل في مساره الفني؟
المدارس في الفنون التشكيليه كثيرة وعلى الممارس التخصص والتركيز حتى يكتشف أسرار هذه المدرسة،في بدايتي درست الأعمال الواقعية بخامة الفحم والرصاص والزيت،أخدت وقتي في التشريح ودراسة الوجه والجسد فيما  بعد انتقلت إلى التجريد وكانت أكثر صعوبه وتحدي  فالواقعية هنالك ما ترتكز علية؛عكس التجريد فكان التحدي كيف أن تبدع لوحة لاتشبه فيها إلا نفسك بعيدا عن كل ماهو موجود،فاللوحة الحقيقية من وجهة نظري هي انعكاس للفنان،انعكاس للفرح،انعكاس للحزن،انعكاس للمشاعر .هل حقق الفنان حسين حبيل ما كان يتمناه فى الفن التشكيلى؟
الوصول إلى الهدف يعني النهاية فأنا لازلت في البداية .
ما الدور الذى يقوم به نادى الفنون فى القطيف فيما يخص الفن التشكيلى ؟
نادي الفنون هو بوابة وحاضنة للفن،بل القطيف لسنوات عديدة وكثير من الفنانين في المنطقة برزوا من خلاله وأنا منهم والذي تشرفت أن أكون رئيسا فيه بين 2013-2106 .
ما الشيء الذي يحرك بداخلك حس الفنان لتبدع عبر الريشة والألوان؟
الكلمة،الشارع،الطبيعة،الإنسان،الجمال موجود في كل مكان يجب ،أن نتعلم كيف نرى الجمال .
هل هناك خط أساسي يربط بين مختلف مضامين لوحاتك؟
الخط الأساسي،هو أنا، فمهما رسمت سوف تكون جزء مني .ما هي مشاركتك في هذا الميدان على مستوى الفن التشكيلي في السعودية ؟
الساحة التشكيلية السعودية،ساحة ضخمه وفيها اسماء لامعة على المستوى العالمي و أن تكون وسط هذه الاسماء هو تحدي لكي تبرز بينهم في النهاية إذا كان ما أقدم هو فن حقيقي سوف يبرز فالانشغال في اللرسم والتركيز هو أفضل الطرق بعيدا عن كل شئ .
كيف تقيّم الحركة الفنية التشكيلية في السعودية ؟
أنا بعيد عن تقيم الحركة التشكيلية،فهناك من يجب أن يقيم ويكتب،فكما ذكرت يجب أن تفعل أكثر من أن تتكلم  فالكلام يظل كلاما،لا يبقى إلا الفعل.ما هى مشاريعك القادمة فى عالم الفن التشكيلى ؟
عن المشاريع القادمة هنالك مشروع ضخم ولكن لا استطيع التحدث عنه أو أفصح عنه في الوقت الراهن،متى ما أتى الوقت المناسب سوف أتحدث عنه
أخيرا كلمة لمحبى الفن التشكيلى فى الوطن العربى
  الفن ليس كلمة أو تعريفا نضعه أمام الاسم،الفن هو طريقة حياة،هو تسامح مع النفس وفي النهاية عمل كثيرا وتحدث قليلا .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*