الفنانة المبدعة فريال إسحاق والتراث البحرينى بالنمط الفارسى

4/5/2021

1٬588

حينما تتأمل لوحات الفنانة البحرينية (فريال إسحاق) تواجهك معزوفات التراث بألوان القرن الحادي والعشرين، ترى عدة زوايا في الأعمال الإبداعية لهذه الفنانة التي تؤثر أنْ تتأني في أعمالها لتجد البهاء في لوحاتها وموسيقى الألوان في ذات الوقت.ترى في لوحات الفنانة (فريال إسحاق) المرأة في كل سماتها ومواقفها وهى تعزف وهى تطير الحمام وهى تركب الخيل العربي وهى تستعرض جمال حليها.
بداية من هي الفنانة التشكيلية البحرينية فريال إسحاق؟
فنانة غير معروفة، اكتشف موهبتها الفنية الفنان البحريني الراحل أحمد باقر في سنتها الجامعية الأولى. وقد شهد بأنها ستكون من أبرز الفنانين في الخليج العربي إن صقلت مهارتها، ولم تولِ فريال أهمية لموهبتها إلا مؤخرًا، حيث كانت تمنح جُل وقتها لمهنتها في التربية والتعليم.
كيف بدأت رحلة الرسم؟ ومن ساعدك في ذلك؟
اهتمت بي معلمة الرسم في المرحلة الثانوية، ثم بدأت رحلة الرسم بصورة واضحة في السنة الجامعية الأولى بالرسم بقلم الرصاص، حيث أقيم لي معرضٌ شخصي، وبعد التخرج انشغلت بمهنة التعليم، وبعدها بالإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم بالبحرين، وكنت أرسم عبر سنوات ببطء وتثاقل، إلى أن تمكّن بي الشغف للرسم وتفرغت له في الآونة الأخيرة.

متى ترسمين ولمن تبدعين؟
– حاليًا، لا يمضي يومٌ إلا وأنا منشغلة بعمل فني ودون توقُّف، فكلما انتهيت من عملٍ أنشغل بآخر، وفي البال قائمة طويلة من الأعمال، أود إنتاج ما يقارب 4000 عمل فني في الأعوام القادمة.
– أبدع من أجل وطني البحرين، فهناك صورٌ لها ذكرى منذ الطفولة، تظهر ملامحها في أعمالي الفنية.
من هو الرسام العربي أو العالمي الذي أثّر بكِ كثيرًا على المستويين الشخصي والفني؟
ليس هناك شخصٌ محدد، إنما الفن الفارسي أبهرني بجماله، وترك أثرًا في مخيّلتي، ويظهر أثره عبر الوجوه التي أرسمها، ذات العيون الناعسة والسُّحنة الشرقية الساحرة.
هل وصلت الفنانة التشكيلية البحرينية إلى المكانة التي تليق بها؟
ليس للفن مكانة يصل إليها أحد، فالمكانة تكمن في الجمال والشعور الذي تتركه القطعة الفنية في وجدان المتلقي، وإن كانت المكانة تعني الشُهرة والجوائز، فليست لي حاجة بها.
كيف تقيّمين الحركة الفنية التشكيلية في البحرين؟
الحركة الفنية التشكيلية في البحرين لا بأس بها، وهي بحاجة إلى تطوير، فالجهات المسؤولة عن الفن، مدعوّة إلى إيلاء الاهتمام بكل فنان بحريني موهوب.

هل يحتاج الفنان الموهوب إلى الدراسة الأكاديمية؟
الدراسة قد تصقل مهارات المشتغل بالفن وتزيده علمًا ومعرفة، إلا أنها لا تمنح الموهبة، فالموهبة “غولٌ” يشق طريقه دون قيادة.ما هي أهم المعارض المحلية والدولية التي شاركت فيها؟
شاركت في العديد من المعارض المحلية، أما المعارض الدولية فشاركت في معرض أقيم في تونس الشقيقة عام 2015، وحاليًا أشارك في معرضٍ إلكتروني شهري عن بُعد M.A.D.S Milano وهو يقام في إيطاليا.

ما هي مشاريعك القادمة في عالم الفن التشكيلي؟
– أحلم بتطوير الحركة الفنية في البحرين، وأعمل على ذلك، وقد قدّمت وثيقة لمشروع جديد إلى الفنان البحريني القدير عباس الموسوي لإقامة معارض إلكترونية دائمة في المجمّعات التجارية، والهدف من ذلك نقل الفن إلى المتذوقين في أماكن تجمُّعهم، بدلًا من دعوة المهتمين إلى حضور المعارض، والمقترح قيد الدراسة.
– كذلك أسعى إلى إنشاء موقع إلكتروني يضم جميع الفنانين التشكيليين البحرينيين، والهدف من الموقع حفظ حقوق الفنان البحريني بمنحه شهادة ملكية لكل لوحة قام بإنتاجها.

ماذا عن هواياتك الأخرى غير الرسم؟
الموسيقى والمطالعة وكتابة النصوص المختزلة رفقائي في الفن.
أخيرًا، كلمة لمحبي الفن التشكيلي في الوطن العربي.
أرجو أن ينضم كل فنان عربي إلى مجموعة “موسوعة عرب 22” لينقش اسمه ويعرض أعماله بصورة سنوية في الموسوعة، ففكرة موسوعة فناني العرب جديرة بالتقدير. وهي الوحيدة من نوعها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*