المشاركات الاخيرة

كيف اختارت المخلوقات ألوانها؟ سيف الدين لعوتة

امتازت ستينيات القرن المنصرم باتقاد شرارة الإبداع التشكيلي في سودان ما بعد الإستقلال (1956) بظهور "مدرسة الخرطوم"،التي يرجع فضلها للخطاط عثمان وقيع الله وتليميذيه، إبراهيم الصلحي و أحمد شبرين. جذوة هذه الشرارة امتدت إلى سبعينيات القرن لتلقي ببعض أثارها على نفر من أجيال مختلفة من التشكيليين السودانيين آثر بعضهم
قراءة المزيد

الفنانة نجاة الفرسانى : الصورة رسالة..وعدسة المصور هى الشاهد

نجاة الفرساني،مصورة بحرينية،بدأت مشوارها الفني كهاوية تستهويها الطبيعة والمعالم السياحية، فكانت هي البوابة التي دخلت بها مجال الفوتوغراف،تعلقت بالكاميرا كثيرًا وازداد حبها وشغفها للتصوير حتى بدأ هذا الفن يأخذها ليمنحها أكبر من مجرد أداة تلتقط صور جميلة وإنما أصبحت أداة تحول كل المشاعر والأحاسيس وتترجمها في صورة،لذلك قررت أن تخوض
قراءة المزيد

الشاعرة السورية وفاء الشوفى : أيْبَسُ .. كقشّةٍ صيفية

أنحني .. كعشبةٍ طريةٍ فأنا افهمُ الرّيحَ : أقولُ لنفسي كي أبرِّرَ عطفي. أيْبَسُ .. كقشّةٍ صيفية فأنا افهمُ الشّمسَ : أقولُ لنفسي كي أبرِّرَ قَسوتي. للخضرةِ يدٌ تبذِرُ للبيدرِ أيدٍ تَغِلُّ. هل الدّمعُ سؤالٌ ؟ هل المنديلُ إجابة ؟ كأننا في العصيانِ , أوتادُ تطْمُرُ نفسها كأننا مفرقعاتُ الفرحِ , و مهرّجوه. نخلِطُ الحياةَ…
قراءة المزيد

قراءة فى لوحة “رحلة ورقية “للفنان العراقى أحمد الخالدى

"أحمد الخالدي" فنان تشكيلي عراقي أصيل الديوانية درس أصول الفن منذ سن الرابعة وهو يعيش في منطقة شعبية حينها معدمة يسيطر عليها الفقر المدقع وجميع أنواع اللاإنسانية من جوع وألم وظلم واستبداد وإنعدام للحريات... ينحدر الخالدي من عائلة فقيرة أنذاك ، ربما ذاك ما أعطاه شحنة نفسية في المقاومة والتحدي
قراءة المزيد