نبيل بالحاج من تونس…رؤيا رمادية

395
رؤيا رمادية..
جاءت تجرّ خطاها، تحمل على عاتقيها عبئ الحياة وما خلّفه لها الزمان، دنت منّي في صمتٍ، خاطبتني بأعين فصيحةٍ، تهتهت وقالت : فلنذهب نواري أشلاء أحزاني ونهذّب الأيام قليلا علّه يروق زماني فإنّ زمن الوَجْدِ طرق.
أبوابي..
حاولت أن ترتمي في أحضاني في إنكسارٍ وحياءٍ معًا، تراجعت إلى الخلف وابتسمت ابتسامة خفيفة جمعت بين الجرقة لما أرى والسعادة بإقتراب لحظة اليقظة وقلت : نحن نواريها ! ولكن من يصلي عليها ولسنا أهلا للصلاة ؟! ومن يغفر لها وتلك الأشلاء لم تتوانى في حب المخلوق؟!
نبيل بالحاج

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*