معرض جماعى فى فن الفسيفساء برواق الفنون بن عروس، تونس

13/1/2020

819

د. فوزية ضيف الله تونس

تنتظم حاليًا برواق الفنون بن عروس، تونس، الدورة الأولى لفن الفسيفساء، وهو الأول من نوعه في تاريخ المعارض المقيمة في هذا الرواق. تضمن هذه الدورة الولى معرضًا جماعيًا للفسيفساء، تحت عنوان “كلمة الفسيفساء”، وجمع ستة فنانين من تونس (الناصر الهمامي، لطيفة بيدة، محمد الطيب علية، سلامة تبسي، قيس الشواشي،دكتوره نسرين الغربى)  وفنان من الجزائر الشقيقة (عدل الدين خلوفي)، وهو الذي اقترح على أصدقائه التونسيين تنظيم هذا  المعرض.

تم افتتاح المعرض مساء الثلاثاء السابع من جانفي 2020، في أجواء بهيجة ملؤها المحبة.  وقد حاورنا السيدة الفنانة لطيفة بيدة حول هذا المعرض الذي اشرفت بنفسها على تنظيم حلقاته بالتعاون مع مديرة الرواق السيدة نزيهة صولي وبالتشاور من أصدقائها الفنانين، فتقول:  ابتدأت فكرة المعرض من رغبة صديقنا الفنان عدل الدين مخلوف في تنظيم معرض للفسيفساء في تونس. ومن هنا انطلقنا في تنفيذ الفكرة “لقد نظمنا معرضًا للفسيفساء ليس كغيره من  المعارض ووجدنا كل التشجيعات من مديرة رواق بن عروس، السيدة نزيهة صولي.
وقررت أن أكرم الأستاذين الفاضلين إبراهيم الدقي وناصر الهمامي. إنه المعرض الأول لفن الفسيفساء ضمن هذا الرواق. وقد كرمت فيه عنلاقين في فن الفسيفساء هما الأستاذان:  إبراهيم الدقي (خبير في فن الفسيفساء وأستاذ تعليم عالي بمعاهد الفنون والحرف) والفنان ناصر الهمامي (خبير في الفسيفساء).”

وتضيف الفنانة لطيفة بيدة متحدثة عن هذا التكريم الذي تفاجأ به الجميع:” لقد كان التكريم مختلفًا، والهدايا كذلك، وحتى شهائد التكريم. كتبت الشهادتين بالألوان وكلماتها من الفسيفساء. سميت المعرض “كلمة الفسيفساء” لأن الحجر ينطق ضمن هذه الأعمال. يمكن أن نعبر بالأحجار ربما أفضل من الكلام. و يمكن للفسيفساء أن تقاوم الزمن والتغير. ما ينقش على الحجر لا يمكن أن يندثر حقا، أما الكلام اليومي فتذريه الرياح”.

تلح الفنانة لطيفة بيدة من خلال هذة اللفتة التكريمية على أنه ينبغي أن نقيم ثقافة الاعتراف ضمن تعلمية الفنون والآداب والحرف. كما أنه يمكننا أن نغير طرق التكريم في حد ذاتها. ويتواصل المعرض الى غاية  15 جانفي 2020.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*