سلسلة “كل يوم مبدع مصري”مجدى سرحان..أنشودة حياة

للفنان سعيد العبد،سلسلة (كل يوم مبدع مصري)

1٬247

مبدعنا اليوم هو الفنان العبقري والرائد والرائع والمتفرد بحق والمعاصر،الراق والمبدع والقدير أستاذ  مجدى سرحان،ابن محافظة الدقهلية وتحديدًا المنصورة،وابن كلية التربية الفنية بالزمالك.
فقبل أن أتناول روائع وإبداعات مبدعنا اليوم لابد وأن أتقدم بالتحية والشكر والتقدير لهذا العملاق،حيث القيمة والقامة الفنية الرائدة والفريدة من نوعها.

وبعد ذلك سأوجه اللوم والعتاب لكل المؤسسات المعنية بالثقافة والفنون والآداب بمصر،فكيف لهذا العملاق ألا يحصل على جائزة الدولة التقديرية… الخ من تقدير واحترام،أين وزارة الثقافة،أين المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب،أين نقابة التشكيليين،وأين أتيليه القاهرة والأسكندرية ومراكز الإبداع على مستوى الجمهورية من فنان بهذه القيمة والقامة الفنية والتشكيلية المتفردة والرائدة.
وقبل أن أتناول روائعه وابداعاته بالوصف والتحليل سأعرض عليكم جزء بسيط من ملهمات فكره وفلسفته في ابداعاته.
(عندما تعبد إلهك افعل ذلك بهدوء في محراب الإله ودون تباه،فإنه لا يحب الجلبة والضجيج،من بردية،آني )
(لالا يذبحك الموت بجناحيه،إذهب، يامن أتيت تفض السلام مرقد الفرعون_إنه بن الإله الطيب أوزوريس الذي سيحرسه إلى أبد الآبدين،وان آلهة الأراضين ايزيس شاءت له الحياة من الرفات وكتبت اسمه في البردية،حورس المنتصر).كانت لتلك البرديات الوقع والأثر الواضح في تشكيل فكر ومخيلة وفلسفة مبدعنا اليوم حول رؤيته وصياغاته الإبداعية لروائعه التشكيلية . 
فهيا معا لنغوص ونسبح بخيالاتنا بين عوالمه الأسطورية والسحرية والميتافيزيقية وبحوره الشعرية والشاعرية المصورة لفلسفة وفكر مبدع ممزوجة بخليط من مضامين الموروث الثقافي والحضاري حيث المصري القديم؛حيث العراقة والجذور .

ومن وجهة نظري المتواضعة أرى أنه لا يقل أهمية في إبداعاته عن الأسباني( بيكاسو) ولا (ماكس إرنست) الفرنسي من جذور ألمانية،فكفانا تمجيد لفناني الغرب ولدينا جذور وحضارة رصينة وراسخة ولدينا عباقرة كمبدعنا اليوم،ومن خلال قراءتي لما بين سطوره وجدته معتزا بالعبقري “حسين بيكار”  وإن كان من وجهة نظري المتواضعة أجده امتدادًا طبيعيًا للعبقري المصري “عبدالهادي الجزار” برغم فرادته التشكيلية والإبداعية .

الآن وجب علي أن أتقدم بإعتذاري لك مبدعنا الراق والرائع والقدير بحق،فكيف لنا أن نجهل قيمتكم الابداعية هذه وكيف للعديد ممن يعتلون منصة الحركة والحراك التشكيلي بمصر ألا يعرفون فنانًا بهذه القيمة الحقيقية والقامة المتفردة،حقًا،أعمالكم تستحق منا كل تقدير واحترام لذا وجب علينا أن نفرد لها مساحات واسعة لكي يرتوي من نبعها وفيضها كل من يقدر ويتذوق الجمال والإبداع والرقي الحقيقي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*