د.سعد العبد،إبداعاته تعد بمثابة سيمفونيات تشكيلية متفردة

للفنان سعيد العبد،سلسلة (كل يوم مبدع مصري)

1٬068

العوالم الميتافيزيقية الممزوجة بالرومانسية والموسيقى الشاعرية ودورها الفاعل في تشكيل روائعه وجمالياته الابداعية ؛حقًا إنه الأستاذ والمتفرد في عوالم اللامرئيات،فهيا معًا لنسبح ونغوص بخيالاتنا بين عوالمه الإبداعية والروحانية الساحرة .
فإبداعاته تعد بمثابة سيمفونيات تشكيلية متفردة ولا يضاهيه في جمالها وروعتها أحد حيث تكمن فرادته الإبداعية والتشكيلية في ذلك؛حيث قدرته الفائقة على تجسيد الروحانيات واصباغها بصبغة حسية وجمالية،حقًا نحن اليوم نكاد نكون في محراب عاشق.

مبدعنا اليوم هو الفنان الراقي والمبدع والقدير والناقد التشكيلي د.سعدالعبد،الأستاذ بكلية التربية الفنية بالزمالك،ابن محافظة كفر الشيخ  وكيف لتلك المحافظة أن كان لها الأثر الكبير والدور الفاعل في تشكيل فكره ومخيلته الفنية والإبداعية منذ الصغر.
يتخذ مبدعنا اليوم في صياغتة لابداعاته وروائعه التشكيلية ( الصوفية) حيث( استدعاء اللاوعي واللاشعور) و(عوالم الروحانيات) منهاجًا فكريًا وفلسفيًا وراء صياغته لعوالمه الإبداعية والتشكيلية كما وجد في (الاسترسال) ضالته؛حيث توالد الأفكار والمفردات التشكيلية من بعضها البعض بسهولة ويسر حتى كادت أن تصبح كالماء والهواء طيعة بين أنامله،عشقها فعشقته.

فعندما نتناول مفرداته التشكيلية من حيث خطوطه الإنسيابية المترابطة مع بعضها البعض وتناغماته اللونية،نجدها بمثابة كنوز بصرية تشكلت من خلال اللاوعي والمخزون البصري لطفولته وتنشئته التنشئة القويمة منذ الصغر ويظهر ذلك جليًا في مفرداته التشكيلية حيث (الحروفية التشكيلية) وكذلك (رسوم الأطفال) وسماتها،كما كان لدراسته الأكاديمية بمحراب الفن ،كلية التربية الفنية،للحضارة المصرية القديمة والجذور التراثية دورًا هامًا في تشكيلاته اللإبداعية.

أما بالنسبة للألوان؛فألوانه مشرقة ومبهجة براقة ومفعمة بالأحاسيس والمشاعر الدافئة تحمل بين ثناياها حياة بل تكاد تكون هي الحياة ذاتها.
وفي نهاية حديثي عن روائع مبدعنا اليوم خلصت إلى أن إبداعاته تعد بمثابة رسائل بصرية تحمل بين ثناياها أبعادًا فكرية وفلسفية بجانب كونها روائع جمالية وبصرية مصاغة بصورة مغايرة للواقع الملموس لتعبر بنا عوالم البصر إلى عوالم الخيال اللامتناهي؛فهو بحق أستاذ في كيفية تجسيد عوالم الروحانيات. حقًا نحن اليوم في محراب عاشق،خالص تحياتي وتقديري واحترامي لشخصكم الراق والقدير وفنكم الرائع والمتفرد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*