خالد بدوى “رسام القصور” : أحلم بنشر الجمال فى كل مكان

23/1/2021

2٬203

خالد بدوى ،فنان مبدع بمعنى الكلمة،استطاع أن ينال الشهرة فى دولة الإمارات المتحدة حيث يعمل ولقب “برسام القصور”،فهو يمتلك أسلوبا متميزا ومتفردا فى رسم الجداريات،ينتمى إلى المدرسة الواقعية،يحلم بدمج الفن التشكيلى بفن الديكور لعمل ديكورات جديدة مبتكرة بشكل حديث يحاكى عالمنا المعاصر،شارك فى العديد من المعارض الجماعية فى مصر وخارجها. أجرى موقع عرب 22 هذا الحوار مع الفنان المبدع خالد بدوى لنتعرف على بداياته ومشواره الفنى.

فى البداية نود أن نعرف من هو الفنان خالد بدوى؟
خالد محمد بدوى،فنان تشكيلى،بكالوريوس فنون جميلة،الزمالك،أعشق الرسم منذ الطفولة،أعمل فنانًا تشكيليًا حر فى مجال الديكور وتصميم الجداريات.
 كيف بدأت رحلة الرسم؟ ومن ساعدك فى ذلك ؟
 بدأت موهبتى منذ الصغر وعشقى للرسم وتأمل الطبيعة الخلابة من أشجار وسماء وسحب ونهر النيل الملهم كل ما فى الطبيعة من جمال كان يجذبنى للتأمل ورسم المناظر الطبيعية.ظهرت موهبتى فى المدرسة وتميزت بين أقرانى وشجعنى لذلك أساتذتى وكانت الأسرة تخشى أن يؤثر ذلك على دراستى إلا أنهم اقتنعوا بموهبتى وشجعونى كثيرا ثم  أردت صقل موهبتى بالدراسة فالتحقت بكلية الفنون الجميلة بالزمالك،قسم تصوير،وأتممت دراستى والتى كانت بمثابة أجمل سنوات العمر بالدراسة فى هذه الكلية العريقة.
حدثنا عن أقرب الأعمال لك ؟
لوحة مصر عبر الحضارات قمت برسمها وإعدادها لتمثيل دولة مصر بمتحف عشتار الدولى للثقافة والفنون باسطنبول بتركيا والذى سيضم كوكبه كبيرة من أعمال فنانى العالم العربى.ما الشئ الذى يحرك بداخلك حس الفنان لتبدع عبر الريشة والألوان؟
الطبيعة الخلابة من حولنا مصدر إلهام لى منذ الطفولة فكانت تستوقفنى جمال الطبيعة وأظل أتأملها لأوقات كثيرة وما فيها من جمال وتداخلات لونية وتكوينات السماء والسحب منظر الشروق والغروب والأشجار والأزهار والنيل والشوارع وحركة الناس وجمال الطبيعة المصرية كان له الأثر الكبير في تكوين شخصيتى الفنية.هل هناك خط أساسى يربط بين مختلف مضامين لوحاتك؟
دائما السمة المميزة لمعظم لوحاتى الواقعية فى رسم المناظر الطبيعية أو الأشخاص فأنا أفضل المدرسة الواقعية وهى من أصعب المدارس الفنية على الإطلاق لأنها محاكاة لنقل الواقع فأنا أنقل الواقع وأبرز الجمال فيه.ما هى التحديات التى تواجهك فى تنفيذ الجداريات؟
الجداريات تتميز بالمساحات الكبيرة ورسم العمل الفنى بأبعاده الدقيقة تحتاج لعين ثاقبة من الفنان؛كما أن العمل على مسافات مرتفعة قد يصيب الفنان بالدوار أو الإجهاد مما يعرضه للخطر وأحيانا العمل فى أجواء أو إضاءات غير مناسبة لذا يعد فن الجداريات من الفنون الأصعب على الإطلاق.من هو الرسام العربى أو العالمى الذى أثّر بكِ كثيرًا على المستويين الشخصى و الفنى؟
الفنان المصرى المبدع عصام كمال وانا أعتبره أستاذى و تأثرت به من قبل أن التحق بالجامعة والفنان العالمى رامبرانت تأثرت بأسلوبه وأعماله وكذلك رواد المدرسة الواقعية.ماذا عن بداية اللوحة الفنية الأولى؟
اللوحة الأولى منذ أكثر من 25 عامًا وهذه اللوحة لها مكانة خاصة فى نفسى، استخدمت الألوان الزيتية على كانفاس وقياسها 120* 80 وكانت لمجموعة من الصيادين يغزلون شباك الصيد استعدادا لرحلتهم ويظهر البحر والقارب بالخليفة وبجوارهم على الشاطىء صينية أكواب الشاى.
ماذا عن هواياتك الأخرى غير الرسم؟
الاستماع إلى الموسيقى أثناء الرسم وكذلك أعشق السفر وزيارة الأماكن الأثرية التاريخية.ما هى مشاريعك القادمة فى عالم الفن التشكيلى؟
أحلم بنشر الجمال فى كل مكان ودمج الفن التشكيلى بفن الديكور لعمل ديكورات جديدة مبتكرة بشكل حديث يحاكى عالمنا المعاصر وهذا ما يميز أعمالنا حاليا بدولة الإمارات العربية المتحدة.هل حقق الفنان خالد بدوى ما كان يتمناه فى الفن التشكيلى؟
يسعى الفنان دوما للأفضل ويشعر دائما بأن لديه عطاء فائض من الفن والإبداع لذا أشعر دائما بأنه مازال هناك الكثير من الإبداعات والتى أسعى لتحقيقها.ما هى مشاركتك فى هذا الميدان على مستوى الفن التشكيلى فى مصر ؟
شاركت بالعديد من المعارض الفنية للجمعية الأهلية للفنون الجميلة بصحن وكالة الغورى تلك المنطقة الأثرية المفعمة بعبق التاريخ واشتركت بالعديد من الجمعيات الفنية والأهليه مثل جمعيه أصالة لرعاية الفنون والتراث الجمعية الأهليه للفنون الجميلة جمعية أتيليه القاهرة جمعية رسامى الغورى ولم يبعدنى سفرى وإقامتى حاليا بدولة الإمارات الشقيقة عن النشاطات الفنية.كما شاركت بالعديد من المعارض عن بعد بإرسال العمل الفنى والحصول على العديد من شهادات التقدير ودرع التميز والإبداع وكذلك مشاركاتى فى المعارض الإفتراضية و ما استحدث علينا هذه الفترة منذ جائحة الكورونا فأتاح لنا الفرصة للمشاركة في العديد من المعارض الإلكترونية على مستو.ى مصر والعالم أيضا.
أخيرا كلمة لمحبى الفن التشكيلى فى الوطن العربى.
الإبداع،فالفن ليس له حدود و لكل شخص عليه البحث بداخله عن كل ما يميزه ليبدع ويجد طاقات إيجابية وبمكن أن يكون إبداعك فنك هو عملك الذى تتميز به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*