تطبيق 7ling متعدد اللغات…العالم يتحدث لغة واحدة

31/5/2020

240

كتبت/ د.صفاء علام

من أسعد ما قد يسعد الإنسان فهم الأخر و للبشرية لغات متعددة تختلف بإختلاف الموقع الجغرافي و لكن ما اسعدنا اخيرا ظهور تطبيق 7ling

تطبيق متعدد اللغات لخدمة المهاجرين واللاجئيين.

يهدف هذا التطبيق الذي أعددته جامعات أوروبية ومصرية بتمويل من مشروعات الإتحاد الأوروبي ايراسموس بلس Erasmus+ إلى تسهيل تعلم اللغات الأجنبية للمهاجرين واللأجئيين بشكل مجاني تماما.

سلامنكا في 18 مايو 2020

ظهر هذا التطبيق 7ling “سبع لغات” بهدف تقديم امكانية تعلم اللغات الألمانية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية والبرتغالية للمهاجرين واللأجئيين، إضافة إلى وجود ترجمة للغة العربية، وتم التفكير فيه بشكل خاص لمن يتحدثون العربية، وهو تطبيق مجاني ولا يهدف إلى الربح وانما يسعى لتقديم فرصة لاستكمال تعلم اللغات في الوقت الذي دفعت فيه الأزمة الصحية العالمية إلى تعزيز التعلم عن بعد.

تم استخدام طرق التعلم الدينامكية المستقلة في تصميم هذا التطبيق حتى يتمكن مستخدميه من التواصل بفاعلية في المواقف الحياتية الحيوية، لذلك ينطوي التطبيق على عدة مواقف لمن وصل لتوه لبلد أوروبي، أو يريد التعرف على المدينة الموجود بها، أو من يريد البحث عن مسكن، وبه أيضا تدريبات متنوعة ومتعددة الوظائف، كذلك يركز على التأقلم مع البيئة المحيطة، به أيضا قسم لتعلم الأرقام والحروف ومعجم للمفردات المستخدمة والتي وردت في الوحدات، وشرح لكيفية اتمام الوثائق الخاصة بالإقامة والإجراءات الإدارية، وهكذا…اضافة إلى موضوعات أخرى ومعلومات اجتماعية وثقافية عن اللغات المتعلمة والبلاد الأوروبية المضيفة.

تطبيق 7ling “سبع لغات” هو نتاج التعاون بين بعض الجامعات الأوربية والمصرية المرموقة وهي جامعات سلامنكا، بولونيا، كويمبرا، هايدلبيرج، بواتييه, ترينتي كوليدج دبلن، جامعة القاهرة، الأسكندرية، حلوان، فاروس، المنيا والأقصر.

يعد تطبيق 7ling جزء من أنشطة مشروع Xceling “نحو التميز في اللغويات التطبيقية. التدريس المبتكر للغة الأجنبية في مصر” وهو مشروع ثلاثي الأبعاد: بًعد يعتمد على التدريس (اعداد جيل من المدربين)، وبعد تعليمي (لباحثين مرحلة ما قبل الدكتوراة)،  والبُعد الثالث يركز على الاشتراك في اعداد مادة تدريسية ذات دخول حر مجاني، وهذا التطبيق بالتحديد يدخل في اطار هذا البعد الأخير الموجه إلى تعلم اللغات الأجنبية لللإجئيين الذين لهم ظروف اجتماعية ليست جيدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*