الهوية والوطن في الشعر العربي بين الحضور والغياب.

الشاعرة دعاء النمر من تونس

373

الهوية والوطن في الشعر العربي المحور الرئيسي لمهرجان علي بن غذاهم للشعر الذي يرأسه الشاعر الكبير عبدالكريم الخالقي، بجدليان، وتحمل هذه الدورة عنوان( المقاومة وتجريم التطبيع) وكان اللقاء مع مؤسس المهرجان عبدالكريم الخالقي،حيث قال:” اختيار مسمي( خيمة) دالة على التجميع والشعر وتد لهذه الخيمة أما على بن غذاهم هو الزعيم الذي قام بالثورة ضد الظلم والاستغلال وقام بثورة1864م ومن أسبابها مضاعفة الباي للأتاوة من 36ريال إلي 72ريال”.
وقال أيضا الخالقي:” أن علي بن غذاهم سليل تلك المناطق خاصة جدليان وأنه ينتمي لتلك القرية المسماه جدليان وذالك وفاء لشوكها وتينها وتفاحها وفقرها وغناها”.
وحين كان السؤال عن كيفية التفاعل بين الضيوف المشاركين باختلاف لهجاتهم ولغاتهم وثقافتهم قال الخالقي:” أن لغة الشعر أقوى من جميع اللغات والشعر ليس ذالك الكلام المحبر إنه المعني المنطلق نحو وجدان الإنسان لذالك لا نحتاج كشعراء للتصويت كي نتواصل”.
وحين تحدثنا عن اختلاف اللغات قال:” التعامل من خلال الإيماءات والترميز والمعرفة باللغات الأخري والترجمة وقال إن المهرجان يشهد تطورًا باستمرار ويشهد طلبات كثيرة للمشاركة ولايستجيب المهرجان إلا للمتاح وحسب إمكانياته”.
 بعض اللقاءات مع الضيوف المشاركين بالمهرجان:
الشاعرة أحلام غانم من سوريا: إقامة المهرجان في هذه الظروف الدولية السياسية العصيبة والتي قامت على تفرقة الشعوب هذا الأمر جعلنا نرتقي بالكلمة والشعوب وتحدي الرصاصة وتجريم كل من تطبع بثقافة الإرهاب والرصاص وكشاعرة مشاركة أوضح أن تساقط الأوراق لايعني موت الجذور والدليل علي ذالك استمرار الخيمة للدورة الواحد والعشرين.
ومن يقطع الماضي يقتل المستقبل فعندما نحتفل بخيمة علي بن غذاهم نضمن مستقبلا أفضل وأكبر لأجيال قادمة ووجب الشكر لعبدالكريم الخالقي رئيس هذا المهرجان لقيامه بتنظيم المهرجان في ظل هذه الظروف السياسية وصعوبتها وأيضا لإهتمامه ووضع الدول التي تعاني من الحروب والمشاكل السياسية موضع اهتمام ومحور رئيسي للمهرجان فهذا أمر يجب أن نشكره عليه وتعتبر اللغة العربية لغة الرسائل السماوية والإعجاز وشيء رائع التجمع تحت الأوتاد التي تجمعنا وتحولنا إلي وطن ووحدة عربية.
 الشاعرة فاطمة اشبيبان من فرنسا: أكدت أشبيبيان أنها تشارك في هذا المهرجان للمرة الثانية وقالت أنه لافرق بين عربي ولا أعجمي؛ مايجمعنا هو الحرف نتحدى به اختلاف البلدان ونطيح بالتفرقة السياسية وتمزيق الشعوب فالشعر هو أداه التوصيل والتواصل. ومد الجسور التي تجمع الشعوب رغم اختلاف الديانات والثقافات والشعر أيضا منارة لتوجيه الشباب وتغير افكارهم، الشاعر لديه حاسة لا يمتلكها غيره فيشعر بما سيحدث في المستقبل ويتنبأ به ويكتبه ويعيشه قبل حدوثه فيكتبه للتوعية والتثقيف.
وأكدت اشبيبان أن التركيز علي الدول المتضررة سياسيا أمر هام رغم الحصار والحروب توصل لغة الضاد صلة الرحم بين اللهجات وأخواتها من اللغات الأخري.
 الشاعرة أمينة دياج فرنسا: وأكدت دياج أنها تشارك في المهرجان للمرة الثانية لإيمانها بقيم وأهداف المهرجان ودعمها لمثل هذه المهرجانات واجب وطني يجب علي شعراء العالم التفاعل والمشاركة لتوصيل ابداعاتهم والتواصل الثقافي والحرص على الرسالة التي يحملها بين طيات كتابه، وأن اللغة العربية هي اللغة الأم وكيف تصبح لدينا مشكلات في التفاعل ولدينا لغة الضاد.
 الشاعر عزيز ملوكي من المغرب العربي:” وأكد ملوكي أنه يشارك للمرة الثانية بهذا المهرجان وأنه يوجد شراكة بين جمعية الأنصار وخيمة علي بن غذاهم وأن مثل هذه المشاركات تفتح أفاقًا جديدة للتفاعل وعمل بروتوكولات تعاون بين المؤسسات والجمعيات ومد جسور وضخ دم جديد أولا بأول يخلق اسم ومكانه أكبر للمؤسسات بين البلاد.
وأيضا أكد سعادته البالغة باختيار ألاء السياب ابنة الشاعر العراقي بدر شاكر السياب ضيفة شرف هذه الدورة . وأكد أن الوزن بين المشاركين جمع العديد من الأطياف وحقق مالم تحققه السياسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*