المعرض الثنائى “قصص” لعمر كمال الدين وسارة عاصم بجاليرى لمسات

1٬639

افتتح رجل الأعمال السودانى ، الأستاذ معتصم داوود والأستاذ الدكتور محمد اسحق والفنان التشكيلى وجيه يسى ، اليوم ، الإثنين ، الموافق ١ إبريل ٢٠١٩ ، المعرض الثنائى “قصص” للفنانين التشكيليين ، عمر كمال الدين ، سارة عاصم ، وذلك بجاليرى لمسات -القاهرة -مصر. وأعرب الأستاذ معتصم داوود،عن اعجابه بالمعرض بما يتضمنه من أعمال فنية وتشكيلية راقية تعكس المستوى المتميز الذي وصل إليه الفنان السودانى، وقدرته على صياغة أعمال فنية تجمع بين رقي المضمون وروح الانطلاق في التعبير عن الإحساس الإنساني.
وشهد الافتتاح حضور بعض كبار الشخصيات ، سفير دولة السودان بجامعة الدول العربية ، محمد خير خضر ، الفنان التشكيلي ، عادل بنيامين ، الفنان السودانى الدكتور الطيب الحضيرى ، الفنان إيهاب لطفى ، والصحفى اللامع محمد طلعت ،ومجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين والصحفيين والإعلاميين .

الجدير بالذكر ، أن الفنان عمر كمال الدين الطيب عبدالله ، ولد في الخرطوم ،أم درمان ،السودان ، حاصل على ماجستير في الفنون الجميلة والتطبيقية –قسم التلوين  بكالوريوس الفنون الجميلة والتطبيقية –قسم التلوين 1998-1999 ،  حاليا طالب دراسات عليا- دكتوراة في الفنون الجميلة والتطبيقية ، عنوان الدراسة المعايير النقدية في الفن التشكيلي السوداني ،  شارك في العديد من النشاطات الأكاديمية ، وشارك في العديد من المسؤليات الوظيفية والأكاديمية والتخصصية من 1999 الى 2016 ،  شارك في أكثر من 31 معرض فني من 1993 إلي 2017 ،  كما شارك في حوالي 11 ورشة عمل فني من 1998 إلى 2016 ،  فاز بالجائزة اللولي للتلوين المائي على مستوى كلية الفنون 1996، أقام عدد من الدورات التدريبية في مجال الفنون.

أما الفنانة سارة عصام ، حصلت على شهادة في الإدارة من جامعة الأحفاد للنساء ، وقد نشأت محاطة بعائلة استخدمت الفن المرئي كشكل من أشكال التعبير الإبداعي ، وساعد هذا  في تشكيل ماهى عليه اليوم ، محيطها الطبيعي من خلال اهتمامتها بالحدائق وكذلك تراثها النوبي يلهمها باستمرار ، كل من هذه الجوانب تؤثر على فنها سواء كان ذلك من ظلال التناقضات الملونة التي تشبه الطبيعة ،أو البوابات والرموز النوبية في القطع الفنية الخاصة بها  مستوحاة من ذلك تقوم ، بإنشاء أعمال فنية تجريدية باستخدام دهانات الأكريليك على القماش  واستكشاف مجموعة واسعة من الألوان الجريئة التي تصب طبقة في لوحاتها ، تعرف عن مجموعة واسعة من مشاعرها الشخصية من خلال الألوان والقوام والرموز التي تنفرد بتجاربها ومشاعرها في ذلك الوقت المحدد ، لقد بحثت عميقا في عملية إنشاء القطع الخاصة بي حتى تعود إلي الحياة ، تهدف إلي إنشاء قطع تثير مشاعر سعدية وإيجابية وخلق فن تشعر به كمتحمسة للفن ومستهلك .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*