المصلون يتدفقون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها

148

هرع مئات الحجاج إلى كنيسة القيامة عند إعادة فتح أبوابها صباح اليوم الباكر، وسجدوا على ركبهم وهم يؤدون الصلاة وسط النحيب والدموع، بسبب إغلاقها غير المسبوق الذي استمر 3 أيام.

وأعاد حراس الضريح فتح الطريق أمام الحجاج إلى أماكن صلب ودفن وقيامة المسيح، بعد أن أعربت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن استعدادها لبدء مفاوضات حول تسوية النزاع الضريبي، إثر إغلاق أبواب الكنيسة يوم الأحد بسبب صراع بين القائمين على هذا المعبد وسلطات الاحتلال الإسرائيلي البلدية.

وأعاد وجيه نسيب، الحارس الرئيسي للمعبد، بأمر من السلطات الكنسية فتح أبواب كنيسة يوم القيامة فجر اليوم الأربعاء حتى قبل انقشاع الظلام، حوالي الساعة الرابعة فجرا.

وقال حارس مفتاح الكنيسة لوكالة نوفوستي: “اليوم، وبعد استراحة استمرت ثلاثة أيام، فتحت أبواب الكنيسة مرة أخرى، وكنت سعيدا بعودة الحجاج. شكرا لجميع الذين ساعدوا على استعادة الوضع الراهن “.

وهرع على الفور عدة مئات من الصحفيين والحجاج إلى داخل الكنيسة.

وقال واحد منهم، هييرومون ميليتيوس، إنه جلب مجموعة حجاج من أوكرانيا، كانوا قد وصلوا للتو إلى المدينة القديمة، إلى الافتتاح فورا من المطار.

وقالت الراهب “نعمة عظيمة حقا لأنه عندما سافرنا، لم نكن نعلم أن المعبد سيكون مفتوحا، والناس يبكون، ولكنها دموع الفرح، إنها حقا تعزز الروح المعنوية الكبيرة لجميع المؤمنين، وهذا التعزيز الروحي عظيم حقا لجميع أولئك الذين أتوا للصلاة من أجل السلام في أوكرانيا، طالبين من الله أن يعيد السلام إلى أرض أوكرانيا.

فوق القدس، تشرق الشمس، ويتجمع المزيد والمزيد من الحجاج في المعبد، وخدمة القداس الأول بعد إعادة فتح كنسية القيامة مستمرة.

ويتدفق الناس إلى حجر المسحة، حيث تم لف الجسم المأخوذ من الصليب في حجاب الجنازة،  ويتسلقون جبل الجلجلة، حيث “أعدم يسوع”، ويصلون في كنيسة القيامة – الكهف حيث دفن وقام  من بين الأموات ثانية.

وقرر رؤساء الكنائس في مدينة القدس إعادة فتح كنيسة القيامة بعد إغلاقها ثلاثة أيام احتجاجا على قرارسلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض ضرائب على الكنيسة وممتلكاتها في المدينة.

وجاء في بيان لرؤساء الكنائس صدر عصر أمس الثلاثاء: “نعلن أن كنيسة القبر المقدس (القيامة) سوف يعاد فتحها أمام الحجاج غدا الساعة الرابعة صباحاً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*