الفنان أحمد عبد العزيز محمد بين الفن التشكيلى و الشعر

د. أحمد عامر جابر، نوفمبر 2018

1٬246

الفنان أحمد عبد العزيز محمد بين الفن و الشعر د. أحمد عامر جابر، نوفمبر 2018 ولد الفنان أحمد عبد العزيز محمد اليمني الأصل في عام 1956 في مدينة مقديشو عاصمة الصومال (قبل الحرب) حيث تلقى تعليمه بما فيه دراسة الفن بشكل عام قبل ان يذهب إلى إيطاليا للتخصص في فن الإخراج السينمائي الوثائقي. في الأخيرة أنجز دورات مختلفة في الرسم المتقدم (في معهد دانتي أليجيري). بعد عودته إلى مقديشو أقام أول معرض فني له في المركز الفرنسي بالاشتراك مع الفنان علي حسين. بعد المعرض المشار اليه تنقل الفنان بين جدة ة و صنعاء ثم عدن التي استقر فيها و أخذ يواصل منها إنتاجه المتنوع في مجالات الفنون البصرية المختلفة لا سيما التصوير الضوئي/ الفوتوغرافي، الرقميات و الإخراج السينمائي. في واقع الأمر لم يعرف أحمد كفنان بصري فقط بل كشاعر لكثيرين غير أن نشاطه الشعري الذي يلقي بظلال ما على فنه قد شابه بيات طويل يبرره بقوله: “توقفت عن كتابة الشعر قبل فترة طويلة لأنني أظن بأنك تكون كذلك أو لا لاوسط في ذلك الرسم هو الشغف منذ الطفولة كذلك التصوير الفوتوغرافي الذي عدت اليه بعد انقطاع طويل.”

ينتهج في أعماله المتصلة بالتصوير الضوئي الموضوعية أو الواقعية بشكل عام غير أن أسلوبه في فنى الرسم و التلوين أكثر قربًا الى “التجريدية التعبيرية” من سواها. يقول عنه المعماري و التشكيلي سبأ الصليحي: “يتجلى في أعماله مفهوم “الشعرية” بتعاريفها العديدة كمصطلح أدبي ومفهوم جمالي عام. وتتجلى مقدرته الفردية الاستثنائية على التعبير باللغة البصرية كخامة للخيال الشعري، وبراعته عبر تقنيات التجريب في الحفاظ على طزاجة وتلقائية التعبير الفني، والتخفف من أعباء المدرسية والتقليد، مع وعيه الكامل بها. أحمد عبدالعزيز فنان حقيقي متعدد المواهب، ينتمي للقلة العبقرية ولا نعرف عنه الكثير، ولديه ما يضيفه لنا جمعًا.”

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*