الفنانة نجلاء محمد تعشق التراث والفلكلور المصرى الأصيل

1/2/2020

1٬140

كتبت /لمياء بدران
الفنانة نجلاء محمد ، حاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة ، تعشق التراث ومفرداته والفلكلور المصرى الأصيل ، من أبرز العناصر فى أعمالها المرأة الأفريقية والتى أصبحت سمة خاصة لأسلوبها الفنى ، صممت جدارية من واقع التراث المصرى للمتحف الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا ، تهوى  العزف على آله البيانو والعود وكتابة وتأليف قصص الأطفال ، شاركت فى العديد من المعارض ونالت العديد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لأعمالها المبهرة.أجرى موقع عرب 22 هذا الحوار مع الفنانة المبدعة نجلاء محمد لنتعرف أكثر على بداياتها الفنية وتطلعاتها فى المستقبل.
الفنّانة التشكيلية نجلاء محمد ، حدّثينا قليلا عن نفسك، كيف تُعرّفى نفسك للقارئ؟
نجلاء محمد محمد سيد أحمد،بكالوريوس فنون جميلة،قسم ديكور،وباحثة ماجستير أصول تربية بجامعة عين شمس،أعمل مصممة جرافيك ومهندسة ديكور بالمركز الاستكشافى بوزارة التربية والتعليم،بدأت حياتى العملية بمؤسسه أخبار اليوم حيث عملت مع والدى رحمه الله عليه،ثم عملت كمصممة أزياء فى التليفزيون المصرى وتأثرت كثيرًا وتعلمت الكثير من المخرج صلاح أبوسيف الذى بدأت معه أول عمل لى.
ثم راودنى حلمى أن أعمل بالديكور حلم حياتى فانتقلت للعمل بإحدى الشركات الكبرى حيث مزجت بين حبي للديكور وتصميم الجداريات،وأخيرًا فى المركز الاستكشافى للعلوم والذى أيضا مارست فيه تصميم وتأليف ورسم قصص الأطفال كما قمت بأهم حدث فى حياتى وهو تصميم متحف محكى الحضارات وقاعة الاستقبال فى البهو الرئيسى.متى بدأت الرسم؟ و ما هي أوّل رسوماتك؟
منذ نعومة أظافرى وأنا أرسم كل ما تراه عينى وأنا صغيرة كنت أرسم الفنانين المصريين والعالميين واللوحات العالمية.
من شجّعك و قدّم لك يد المساعدة لتطوير فنّك فى البداية ومواصلة إبداعك؟
على الجانب الشخصى تتمتع عائلتى بحس فنى عالى فوالدتى- بارك الله فى عمرها- تكتب الشعر وتتمتع بصوت جميل وكانت دومًا تساندنى وكان والدى -رحمة الله عليه- معلمى الأول ومرشدى فكان يشجعنى بنشر أعمالى فى الصفحة الخاصة بالفنان الكبير مصطفى حسين وعلى الجانب العملى فى بداية حياتى تأثرت فنيًا بل وتعملت على يد الفنان الرائع الجميل -رحمة الله عليه- دكتور حسن درويش الذى تعلمت منه كيف أضع أولى خطواتى فى عالم الفن والألوان وتعلمت منه الكثير والكثير عندما كنت طالبة بكلية الفنون الجميلة بالزمالك.من أين تستمد نجلاء محمد مواضيع أعمالها ؟
من واقع الحياة وقضايا المجتمع بمعنى قد يثير حسى الفنى موضوع ما  لأنى لابد أن أحس بكل لوحة فنية فأنا لا أرسم إلا عندما يكون الموضوع لامس إحساسي كفنانة،وأهم ما يشغلنى قضايا المرأة ومحاوله تجسيدها فى أجمل حالاتها فرسمت أكثر من لوحة أعبر فيها عن جمال المرأة الأفريقية كما يشغلنى أيضًا الفلكلور والفن النوبى وكل ما يخص تاريخ بلدى وتراثنا الثرى الملىء بالجمال الذى يثير حس أى فنان،فتلك الجدارية التى قمت بتصميمها من واقع تراثنا وتاريخنا وقدمتها بشكل مبتكر فى البهو الرئيس للمتحف الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا الفرع الرئيس ذلك الصرح التعليمى الهائل الذى نحاول إعادة البريق له بعد أن فقده لسنوات عديدة .هل هناك خط أساسى يربط بين مختلف مضامين لوحاتك؟
هناك خط شعورى وهو الإحساس فكل لوحة لابد أن تربطنى بها علاقة إما قضية أثارت حسي كفنانة أو جمال أحببت أن اوثقه من منظور رؤيتى كفنانة والخط الأخر …دائما أحب الإضاءة المسرحية والألوان الدافئة والتى تعبرعن روح الحياة وإشراقها فأنا أحب النهار والشمس والنور لذا فهو الغالب على معظم لوحاتى. من هو الرسام العربى أو العالمى الذي أثّر بك كثيرًا على المستويين الشخصى والفنى؟
الفنان العالمى الرائع الساحر دكتور وجيه يسي،فهو معلمى وأستاذى الذى أعتز بصداقته على المستوى الشخصى وأتعلم منه الكثير والكثير على المستوى الفنى فلوحاته جميعها تجعلنى فى حاله شغف وتشعرنى أننى نقطة فى بحر فنه وإحساسه وحاليا أقوم بقراءة لوحاته فى سلسلة حلقات تعبر عن إحساسى وأنا اقرأ وأتمعن بدراسة إبداعات ساحر الفرشاة وعازف السيمفونيات اللونية الرائعة أستاذى ومعلمى الفنان وجيه يسي . ماذا عن هواياتك الأخرى غير الرسم؟
أعشق العزف على آله البيانو والعود وكتابة وتأليف قصص الأطفال والتعليق الصوتى والأداء التمثيلى،أيضا أحب المونتاج وعمل البروموهات الدعائية  .
 ما أهم المعارض الفنيَّة التي شاركتِ فيها ؟
سلسلة معارض فن وسلام مع الفنان الكبير أستاذ محمود الببلاوى فهو أول من بدأت معه عرض لوحاتى وأحرص دائمًا على التواجد فى كل معرض لفن وسلام وأخرهم معرض عيد الشرطة والذى شاركت به بلوحة رمزية أعبر بها عن زوجى البطل رحمه الله عليه،كما شاركت فى مهرجان أفريقيا فى عيون الفنان الدولى مع راعى الفن الأفريقي بمصر أستاذ عمر غريب ومؤخرًا اشتركت مع الفنان الجميل وائل رفيق والفنانة الجميلة إيمان العتال فى معرض كايرو أرت والتى شاركت فيه بلوحة عن الصوفية.

 ما هى مشاريعك القادمة فى عالم الفن التشكيلى؟
أهتم دائمًا بأن أطور أسلوبى فى تناول القضايا المختلفة وإن شاء الله سيكون اهتمامى فى الفترة المقبلة بقضايا المرأة وإحياء التراث . أخيرا كلمة لمحبى الفن التشكيلى فى الوطن العربى
الفن رسالة سامية وهو لغة كل الشعوب وهو توثيق للحضارات فمعرفتنا بحضارة الشعوب كانت من خلال الرسومات على المعابد والجدران؛لذا فالفن لابد أن يحمل مضامين هادفة  توثق بل وتساعد فى قضايا المجتمع وترتقى بالذوق العام .فالفن رسالة سامية والفنان لا بد أن يكون صاحب رسالة وهدف وقضية أهمها الارتقاء بالذوق والإحساس وأن يوثق كل جميل تراه عينه وأن يساعد فى إرساء قواعد الحب والسلام …. فالفن رسالة من داخل إحساس الفنان تقول لمتذوقيه فى عالمنا الملىء بالصراع ما أجمل الحب وما أحلى السلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*