الفنانة العمانية فايزة الوهيبى: منحوتاتها عزف لا ينتهي

2٬396

الفنانة العمانية فايزة الوهيبى،عشقت النحت منذ اللحظةالأولى التى لامست أصابعها خامة الرخام، تقول :”كنت أبحث عن ما يكملنى ويميزنى في الفن رأيت النحت عالمًا جميلاً وعجيب فكل شخص في صغر سنه قد لامس الطين وشكل به أشكال مختلفة”.شاركت فى الورش التى قدمها الأستاذ أيوب البلوشي ،تقول :”فلقد قدم النحت بأسلوب لامس القلب قبل البدء والشروع بالعمل جعلني أعشق الحجر فله ملمس عجيب بعد تكون المنحوته
صقلت الوهيبى هذه الموهبة بالاطلاع على سيرة حياة الفنانين وتجاربهم الشخصية ومن هنا كرست نفسها لتخصصها الذي تجد نفسها من خلاله وتحاول أن تكون ذات تجربة متفردة في ذلك .

عن الشروع فى بداية العمل تقول الوهيبى :”صدق الإحساس في العمل، أي أن تكون الفكرة المطروقة هي فعلاً نابعة عن وجدان الفنان كي تتشكل مصداقية الفنان. وأن يعبر عن أفكار غير مكررة أي جديدة وإن كان الهم واحد وهنا يكمن الإبداع. و أن يحقق التوازن المطلوب في العمل بين الكتلة والفراغ.و إنهاء العمل بتقنية تظهر العمل بشكل جميل يعبر عن المضمون.

تعشق رقص الباليه ولذا تستلهم اكثر منحوتاتها منه فتقول :”عشقي للباليه حكاية لن تنتهي،أرى بكل رقصه وتناغم حركات راقصات الباليه منحوتات بإحساس لأني في أكثر منحوتاتي الامس المشاعر ،فكثير ما يخالج النفس من إحساس وأحلام وأهداف وعقبات .

وتتابع :”دائما هناك سمو وشموخ يعلو كل منحوته بعد العقبات التي تجدها فاغلب المنحوتات تتأثر بكل ما هو جميل بالعمل النحتي وانسيابية وتوازن بالعمل النحتي  وتستهويني الأعمال الكلاسيكة والنقوش العمرانية والعمانية وأتمنى أن أوظفها في أعمالي القادمة” .

من أعمالها الأولى الطير وراقصة الباليه  تقول عنهما :”رقص الباليه عزف لا حدود له وكذلك المنحوته عزف لاينتهي وأرغب بأن أجول العالم لاتعلم أكثر وأكثر عن النحت”،شاركت بأول ملتقى بالبريمي 2013، كان تحدي بانتهاء عمل مقاس مترين بفتره قصيره أسميته “تمرد امرأة” ،ولها مشاركات عدة بمعارض وملتقيات، آخرها ملتقى تطوان الأول للنحت 2018.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*