الفنانة التشكيلية” مهدية علي آل طالب”من المملكة العربية السعودية

1٬432

إن الفن أداة للسموّ بالمجتمع، وإمتاعه، وإقناعه وخدمته، حيث يمثل الفن جزءًا من ثقافة أي أمة من الأمم،فن الرسم ليس تصويرًا للواقع لكنه انعكاس عنه ومساحة اللوحة لاتمثل عالم الشكل وإنما أبعاده المبعثرة في الألوان والخطوط ومساحة التظليل والبياض التي تخفي بين طياتها الضوء المسلط على الشكل لإبراز معالمه وقراءة تفاصيله وملامحه الغارقة في بحر البياض ذاته. وفن الرسم ليس مهمته نسخ الواقع ليكون مطابقًا للأصل وإنما مهمته تحفيز الناظر وسبر ثقافته لإيجاد صلات ووشائج مع اللوحة والواقع.

الفنانة التشكيلية” مهدية علي آل طالب”من المملكة العربية السعودية،مرهفة الإحساس ،تمتلك عينان تلتقط بهما تفاصيل الجمال الموجود حولها فى المملكة لتعكسه احساسًا فى عملها الإبداعى، شاركت الفنانة مهدية منذعام 1992م في أكثر من مئة وخمسين معرضًا وفعالية تشكيلية محلية ودولية .

أقامت العديد من المعارض الشخصية ففى عام 2010 م،أقامت معرضا  بعنوان ” أهازيج سُنبلة ” بالقطيف 2011 م ،  معرض ” دروب وجد ” بسوريا 2011 م ،معرض” سلام شرقي ” بالقطيف والمحطة الثانية  بجدة 2015م” مكنونات ظل الرماد “صلالة فى عمان 2016م معرض “حاضر مدينة ” بالدمام 2016م ، معرض ” أثر خشيبات ” بجدة 2017م ، معرض ” ثمرة الرماد”بالدمام 2017م ،معرض ” ترحال”  بهولندا

نالت العديد من  الجوائز ففى عام 2015،حصلت على المركز الخامس بمسابقة القصبيى بجدة ، 2014م ،جائزة لجنة التحكيم في ملتقى الدكتورة صباح السعاد الكويت، 2010م ، جائزة المستوى الأول في المعرض الخامس لفنانات المملكة، 2010م ، جائزة اقتناء في معرض النحت ثاني، 2009م ، جائزة اقتناء في مسابقة السفير ، 1998م ، جائزة المستوى الثاني في المعرض التشكيلي الأول لفنانات المنطقة الشرقية ببحيرة الحكير السياحية، 1997م ، جائزة اقتناء في المعرض العام الثالث عشر لمناطق المملكة بالرياض. والعديد من المقتنيات الفردية بيد سعوديين و عرب و أجانب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*