الفنانة التشكيلية فخرا تاج الإسماعيلية”صمت الضوء يطوف من لوحة إلى أخرى”

1٬960

 

إن المرأة العمانية حظيت في عهد السلطان قابوس بن سعيد بالاهتمام والرعاية حتى أصبحت تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع العماني فبلغت أعلى المستويات في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكان لها دورها الريادي والبارز لخدمة الوطن بمختلف المجالات كما اسهمت بشكل إيجابي في تحقيق العديد من الانجازات .
حققت المرأة العمانية نقلة نوعية كبيرة في مسيرة تطورها وتمكينها في جميع شؤون المجتمع مقارنة بأوضاع المرأة في المجتمعات العربية الأخرى، حيث تبوأت العديد من المواقع في مناحي المجتمع العماني السياسية.

الفنانة التشكيلية فخرا تاج الإسماعيلية،من سلطنة عمان ،حاصلة على شهادة البكالوريوس فى علوم الفن جامعة وارينتون بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2009م. انضمت الفنانة فخراتاج الإسماعيلية للجمعية العمانية للفنون التشكيلية في عام 1996م.

تستلهم الفنانة  فخرا تاج الإسماعيلية أفكار بعض لوحاتها من قصائد نخبة من الشعراء العمانيين وتحاول من خلال تجربتها وخبرتها الواسعة الإبداعية إبراز تلك العلاقة  بين الشعر والفن التشكيلى،وأيضًا من مشاهد البيئة العمانية بأسلوب تستخدم فيه تقنية ضربات السكين ثم تقوم بإخراجه من زوايا مختلفة حسب رؤيتها الجمالية.

قالت عنها الفنانة التشكيلية والباحثة التونسية دلال صماري: “تحوّل مفهوم الجمال في أعمال الفنانة فخراتاج الإسماعيلية إلى التعبير عن الفكرة من حيث كونها تنطوي على الفعل الفني وتطرحه. حيث تترجم الفنانة أفكارها وأحاسيسها باستخدام اللون لابتكار تمثلات مغايرة عن ما يوجد في الواقع، حيث لا تخلو أعمالها من ذلك الحس الشعري الذي ميّز مسيرتها الفنية مؤخرا والذي يختزل المسافة بين الفن والحياة وهذا النوع الحدسي لا يهدف سوى لإدراك المعنى”.

شاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية،فقد شاركت فى “المعرض العماني الفني الطائر” حيث سافرت الفنانة فخرا تاج الإسماعيلية إلى العاصمة البريطانية لندن.

ساهمت فى” فريق ألوان الحياة” ويعد فريق “الوان الحياة” مبادرة عمانية والأولى من نوعها والتي تجمع عددًا من الفنانين العمانيين المتطوعين في شتى المجالات الفنية كالرسم والتصوير والتصميم وخطاطين خط عربي وبمشاركة مجموعة من يملكون فن الإدارة لمساعدة الفريق لوضع النقاط في مكانها الصحيح والذين يسخرون مواهبهم لخدمة البشرية بشكل عام والمجتمع العماني على وجه الخصوص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*