الفنانة التشكيلية الفلسطينية..جانيت بشارة “بالفيديو”

928

الفنانةُ التشكيليَّة المتألقة ” جانيت صبحي كركر بشارة “من مواليد القدس، تعيش فى مدينة الناصرة ،رئيسة جمعية الناصره للفن التشكيلي وعضو بجمعية إبداع الفنانين التشكيلين ،خبيرة ومستشارة تجميل خريجة معهد بيطون للتجميل.

بدايتها مع الفن التشكيلي بدأت منذ الصغر، حيث اكتشفتها معلمة كانت تدرس لها دورة للفنون آنذاك، وأبدت إعجابها برسوماتها وأشادت بهوايتها، وعند بلوغها سن 23 عاما بدأت العمل على نفسها حتى وصلت إلى هذه المرحلة.

أوَّلُ من  شجَّعها وأخذ  بيديها ودعمها أمِّها وزوجها فيما بعد وبفضلهما ودعمهما تابعت المشوار وصمدت رغم جميع الظروف والصعوبات التي واجهتها.

شاركت في معارض رسم كثيرة على الصعيدين المحلي والعالمي، وصلت بفضل جهدها وتعبها وإيمانها برسالتها واستمرارها في العطاء وبفضل مستواها الإبداعي،وقد حدثَ أنَّ فنانًا من الأردن  إسمه ( نظير عواولة)  رئيس جمعيَّة  ” البلقاء ” – الأردن –  أقامَ معرضًا للأنامل الذهبيَّة التشكيليَّة ودورات للرسم وشاركتُ فيه وكانت منهُ  نقطة الإنطلاق للشهرةِ  والإنتشار الواسع .

وأقامت  أيضا  بعد  ذلك  معارضَ فنيَّة عديدة في الداخل عن طريق جمعيَّة ” إبداع “ومعارضَ أخرى مستقلة، منها، معرض  شخصي  ومعرض بالكنيسة  ومن  خلال  هذه  المعارض إشتهرت  وحققت شهرة واسعة محليًّا. وبعدها اشتركت في  معارض للفنِّ  التشكيلي  في  فرنسا  والمغرب  وفي  عمان  وإربد   بالأردن  وفي  نابلس وتل أبيب  وغيرها.ومنها حققت الشهرةَ الواسعة محليًّا وخارج البلاد  أصبحتُ معروفة للجميع . وهنالك نقادٌ  فنيُّون محليًّا وخارج البلاد  مدحُوا  كثيرا أعمالها الفنيَّة ولوحاتها  ورسوماتها  ومستواها  وفي كيفيَّة استخدام الألوان ومزجها وتشكيلها.

وعن العراقيل والصعوبات التى واجهتها تقول :” الشىءُ الذي  يحدُّ من عطاءِ الفنان وخاصة الرسام هو عدم  تجاوب  المجتمع  والناس  بشكل كاف للفنِّ التشكيلي..وأيضا نوع المدرسة الفنيَّة  يلعب دورهُ في مدى تقبُّلِ الناس وتجاوبهم للأعمال الفنيَّة . فأنا أنتمي للمدرسةِ التعبيريَّةِ المُشِعَّةِ بالفلسفةِ والمليئة بالغموض والرموز، وطبعا ليس  كل الناس يفهمون أو بالأحرى يتذوَّقون هذا النوع من الفن” .

وأهمُّ  شيىء بالنسبةِ  لي أنني أتعاملُ مع الفنِّ  كفن ولخدمةِ الفنِّ الهادفِ والحقيقي كرسالةٍ مقدسة  قبل أن أرضي أذواقَ وعقليَّة بعض الأشخاص أو  جهات ونوعيَّات  معيَّنة من المجتمع الذين  يميلون  إلى السهل والواضح  والسطحي ولا يكلفون أنفسهم عناء دراسة وتحليل اللوحات وفهمها  بالشكل الصَّحيح العميقة  في معانيها وأهدافها  وتموُّجاتها والتي تحملُ رسالة  مثلى  وابعادًا  وأهدافا  فلسفيَّة  وإنسانيَّة  واجتماعيَّة ، وهذه كانت أهم العراقيل والصعوبات التي واجهتني وما زلتُ أعاني منها”.

جانيت  إنسانةٌ  مُحبَّة للخير وقلبها كبير ومترع بالإيمان ولا تهتمُّ وتكترثُ للحسدِ والحُسُّاد ،وتعتبر الحسدَ كحجارة ٍ تستطيعُ  أن تخطو من  فوقها وتجتازَها وتكملَ طريقها ومشوارها ورسالتها  .

التشكيلية جانيت إنسانة روحانيَّة  تستوحي  مواضيع  اللوحات التي ترسمها  من إيمانها العميق  بالخالق جلت قدرته، والفنُّ  هو رسالة  بالنسبةِ  لها  قبل  كلِّ شىء وموهبة ربَّانيَّة  وضعهَا الرَّبُّ  فيها وتقول ” علينا أن نوظفها ونستخدمها ونكرسها بالشكل الصحيح ولخدمةِ المجتمع والإنسانيَّة”. الفنانون المفضلون  لديها بيكاسو وسيلفادور دالي .

تعتبر الفنانة جانيت في طليعة الفنانين التشكيليِّين في البلاد من ناحية المستوى الفني  وعمق التجربة  الإبداعيَّة  وفي  رؤيتها الإنسانيَّة والفلسفيَّة  من خلال  لوحاتِهَا ورسوماتها  الرائعة والمميزة  والمترعة بالغموض والتي  تعكسُ  جوانبَ  عديدة من  واقع  الحياة  وأسرار الوجود والأبعاد الميتافيزيقيَّة  وتتحدثُ عن الكثير من المواضيع والقضايا  الفلسفيَّة  والإنسانيَّة والإجتماعيَّة وغيرها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*