الفنانة التشكيلية الفاشونيستا نيها حتة تبدع وتبتكر خارج الصندوق

1٬023

فى البداية نود أن نعرف من هى نيها حتة ؟
نيها حتة ، فنانة تشكيلية وستايلست ، حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة ، شعبة جرافيك لعام ١٩٩٧ ، الزمالك ، حاصلة على دبلوم فى، ToT ، تدريب مدربين ، NLP برمجة لغوية عصبية ، دبلوم فى علوم الطاقة وبعض العلوم الإنسانية والتنمية البشرية وعلوم اليوجا والتأمل .متى بدأت نيها حتة الدخول فى عالم الفن التشكيلى ؟ ومن شجعك عليه؟
دخلت الفن التشكيلى منذ ما يقرب من عام بعد العمل فى مجال الدعاية والإعلان وتنظيم للايفنتات والمعارض لمده ٢٠ سنة تقريبًا ، ساعدنى  إلحاحى الذاتى المتواصل وفطرتى على التواجد فى الساحة الفنية بكل مجالاتها والحرص الدائم على الإبداع والخروج عن المألوف والتفكير خارج الصندوق حيث أننى أفكر دائما فيما هو جديد وغريب وهذه طبيعتى . ماذا عن بداية اللوحة الفنية الأولى؟
كانت عن موضوع “فلسطين عربية” بجاليرى لمسات للرائعة الدكتوره نرمين شمس ، والتى شجعتنى على الاشتراك فى المعرض الفنانة التشكيلية القديرة هنا حلمى ، وكنت غير مستعدة على الاطلاق ولا أملك حتى الخامات الكافية للقيام بالعمل ولكن تشجيعها والتحدى الذى قمت به ساعدنى على إنجاز العمل الذى نال الكثير من الاعجاب ، قدمت عملا  مختلفًا وبعيدًا عن الدمار الذى تعانيه دولة فلسطين المحتلة ففكرت فى تقديم شكل إيجابى ؛ فتكلمت عن التراث الفلسطينى من الغترة كمثال للزى الرجالى والحلق الطارة كمثال للفلكلور النسائى الفلسطينى.

ماهي نظرتك إلى الفنانات التشكيليات وكيف تقيمين نتاجاتهن …؟
 الفنانات التشكيليات الموجودات فى الساحة فى قمة الإبداع والنشاط والتألق والحيوية وسمة مشرفة جدا فى المجتمع المصرى متألقات ومحترمات ولهن أساليب مختلفة وقدوة يقتدى بهن جميعًا من هو الرسام العربي أو العالمى الذي أثّر بكِ كثيرًا على المستويين الشخصي و الفني؟
تأثرت بالعديد من الفنانين العالمين مثل ،  بابلو بيكاسو ، فان جوخ ، فاسيلى كاندنسكى ، جاكسون بولوك ، ومن الفنانين الرواد المصريين صبرى راغب ، صلاح طاهر وغيرهم من رواد المدارس المختلفة ومن أهم الفنانين المعاصرين الذين أثروا فى رؤيتى الفنية الفنان فاروق حسنى ، الفنان الكويتى عبد العزيز التميمي ، ورائد الفن التجريدى الفنان المصرى إبراهيم المطيلى وغيرهم من الفنانين الذين أتابع حركاتهم الفنية على ساحه الفن المعاصر.هل يحتاج الفنان الموهوب إلى الدراسة الأكاديمية ؟
لابد من الدراسة الأكاديمية  لكل فنان يريد أن يطور من فنه ويخطو خطوات ثابته لا يعتمد الفنان الموهوب أو الهاوى على موهبته فقط ولكن لابد من صقل الموهبة بالدراسة الأكاديمية أو كورسات لتعلم أساسيات الرسم والتكوين فى مدارس محترفة ومتابعة المعارض التشكيلية بمصر وخارجها والقراءة عنصر هام جدًا لتطور الفنان وتثقيفه عقليًا وفنيًا وحسيًا ومعنويًا ، وأنا أحث كل الفنانين وخاصة المستجدين على القراءة والإطلاع على التراث والمدارس الفنية المختلفة والسيرة الذاتية للفنانين الراحلين والمعاصرين والحقب الفنية المختلفة ورؤية المثير من الفيديوهات والصور لشحن الطاقة وشحذ الأفكار والتكوين.ما أهم المعارضُ الفنيَّة التي شاركتِ فيها ؟
اشتركت فى العديد من المعارض الجماعية فى مصر ؛ سواء بالرسم أو الطباعة أو بالصباغة وصناعة الاكسسوارات ومكملات الأناقة ، ومن أهمها معرض “القدس عربية” بجاليرى لمسات وأيضا” رؤية بصرية” للشاعر فؤاد حداد بمعرض القاهره الدولى للكتاب وصلاح جاهين بجاليرى ضى ، صالون بيت الفن بقاعة الأهرام للفنون ، صالون أتيليه القاهرة مؤتمر رائدات الأعمال لجمعية هى مصر صالون الجمعية الأهلية لمحبى الفنون الجميلة .ما هي المدارس التي تأثرت بها نيها حتة في مسارها الفني؟
 اطلعت تقريبا على  كل المدارس الفنية بحكم دراستى بالجامعة وتواجدى فى مجال الدعاية والإعلان لفترة طويلة ، أرى أن  الفنان الحقيقى يبدع فى أى مجال من مجالات الحياة ، الفن إبداع ، انطلاق ، حرية ، جنون ، وأنا أميل لهذه المسميات فى أعمالى الفنية وهذا هو الرد على الخطوط  الرئيسية لأعمالى الفنية ، دائما أبحث عن الجديد والمواضيع المختلفة الشيقة بتقنيات وخامات مختلفة وتقنيات وأشكال عديدة ،  يمكننى الإبداع على أى خامة متاحة وبخامات فنية عديدة ؛ خامات ألوان وخامات ميكسد ميديا وكولاج ، تنتاب لوحالتى حالات من الانفعالات الشديدة المختلفة والألوان الصارخة وأميل للخروج عن المألوف والابتكار والإبداع ودائما أحب أن أكون Out of the box ، والمختلف فى أعمالى أننى دائما أميل لارتداء أزياء ماتشنج ومتناسق مع لوحاتى سواء بالألوان أو الستايل أو اتخاذ أيقونة معينة من اللوحة وتكرارها فى ملابسى أو حقائبى أو أكسسواراتى سواء بالرسم أو الطباعة أو الغزل أو صناعة الاكسسوارات بخامات مختلفه حيث اطلق علي ، صاحبة اللوحة المتحركة ، التشكيل فى الفراغ جزء من اللوحة ، بطلة اللوحة المجنونة الفنانة الفاشونيستا ، الفنانة صاحبة الروقان ، حيث طورت الفكرة مع الوقت لعمل فاشون لاين منفصل عن أعمال الفن التشكيلى فى أزياء ومكملات أناقة مستوحاة من أعمالى الفنية وتكديس مجهودى فى نجاح هذا الخط حيث يكون براند مختلف باسمى يشتمل تصميمه من لوحاتى الشخصية بفكرى وحسى وإبداعى والعمل قطعة واحدة فقط من كل تصميم لإنفراد كل المالكين لهذه المنتجات بقطع فنية غير مكررة فى السوق وهذا كان سبب انفراد ى أو شهرتى.ماذا عن هواياتك الأخرى غير الرسم؟
أنا محبة للرياضة والرقص وأمارس رياضة الزومبا بصفة دائمة لأنها تخاطب أحاسيسى ومشاعرى وانفعالاتى ، ورياضة اليوجا وسماع الموسيقى العربية منها والغربية وأعشق الفنانة فيروز وأم كلثوم والتى أعتمد فى معظم إبداعاتى الفنية على أغانيهم ، أيضا أحب سماع الشعر ومن هواياتى أيضا تصميم الأزياء والاكسسوارات ومكملات الأناقة.كيف تقيمين التجربة التشكيلية المصرية في المرحلة الراهنة؟
لا استطيع تقييم الحركة التشكيلية بشكل مباشر لأن هذا الموضوع أكبر وأعمق من تقييمى ولكن استطيع أن أقول إن مصر تزدهر بوحود الفنانين التشكيليين ، ينقصنا ثقافة الزوار للفن التشكيلى من عامة المجتمع ومن المدارس والجامعات وثقافة زيارة المتاحف ودور الثقافة التى تنمى كل هذا وللاعلام والسوشيال ميديا دور هام فى نشر ثقافة الفن التشكيلى فى مصر حيث يوجد قصور شديد من التليفزيون والقنوات الفضائية فى قلة عدد البرامج الخاصة بهذا للمجال فلابد من تنشيط السوشيال ميديا وزيادة عدد البرامج والملتقيات والايفنتات لنشر الثقافة الفنية .ما هى مشاريعك القادمة فى عالم الفن التشكيلى ؟
التحضير لمعرض شخصى يضم لوحاتى وتصميمات الأزياء ومكملات الأناقة فى نفس المعرض بإذن الله.
 أخيرا كلمة لمحبى الفن التشكيلى فى الوطن العربى
الفن رسالة سامية ولابد أن يسعى الفنان دائما للعمل على نشر ثقافة الفن والإبداع وتعليم الغير ونشر ثقافة الفن للصغار والكبار .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*