الفنانة التشكيلية العمانية حفصة التميمي “تعبر عن الوجوه بالتعابير الرمزية”

974

 

الفنانة التشكيلية العمانية، حفصة عبدالله سالم التميمي، حاصلة على ليسانس فى علم الاجتماع  من كلية الآداب جامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية، سنة 1999، عضوة بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية ،شاركت فى جميع معارض الشباب والمعارض السنوية من عام 2000م إلى 2016م ، من بينها معرض مهرجان مسقط، ومعرض الفن التشكيلي الخامس للشباب ،ومعرض الفن التشكيلي ، جماعة المرأة الأمريكية ومعرض الفن التشكيلي السادس للشباب، والمعرض السنوي الحادي عشر للفنون التشكيلية ومعرض الفنانات التشكيليات. كما حصدت العديد من الجوائز الفنية من بينها المركز الأول في مسابقة الإبداع الحديث بدبي، والجائزة التقديرية في معرض الفن التشكيلي للشباب  والمركز الأول في معرض الفن التشكيلي السادس للشباب.

شاركت في ملتقيات ومعارض دولية فتقول:” كان أهمها معرض جمعني مع فنانين من السويد، إلى جانب مشاركتي المهمة في المعرض العماني الطائر بمدينة «كاسل» الألمانية، وكانت تجربة رائعة أحببتها كثيرًا، وأيضًا كان لي حضور ومشاركة في معرض دولي أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، و مشاركاتي جميعها، أفتخر بها، وسعيدة بما حققته من خلالها.

بداياتها كانت واقعية وبعدها التعبيرية ،معظم أعمالها تجريدية تعبيرية وليست تجريدية بحتة وأكثر ما تهتم به هو رسم اللوحات المعاصرة ولكن تحتفظ بطابع الأصالة والموروثات العمانية ، وتهوى أيضا التصوير  بجانب الرسم.

تقول التشكيلية العمانية حفصة التميمي:” إن المرأة هي محور معظم أعمالى الفنية ومادة فنية وقيمةإنسانية عليا”، وتضيف في ذلك أن المرأة كيان لاحياة بدونها “.
كما تؤكد أن المرأة العمانية حققت نجاحًا في المجالات الإبداعية ؛ لا سيما في الفن التشكيلي  تقول:”  هناك مجموعة كبيرة من الفنانات العمانيات اللاتي أثبتن قدرتهن على مسايرة روح العصر والتعبير عن قضايا الإنسان بصورة مميزة مما يؤهلهن للمنافسة عربيًا ومحليًا وهذا لا يعني أن  تقف عند هذا الحد بل عليها الاجتهاد أكثر لأن المنافسة أصبحت أقوى”.
تستلهم الفنانة التشكيلية العمانية حفصة التميمي أعمالها من الطبيعة العمانية الزاخرة بالمناظر الطبيعية الخلابة  كالأودية والجبال والسهول الخضراء.

تهتم برسم الوجوه «البورتريه»فتقول :” اهتم بتفاصيل الوجوه لأنها أكثر جزء معبر وظاهر في جسم الإنسان ومن خلال نظرة عينيه يمكن أن تصل إلى قراءة اللوحة كلها فتشعر بما يقصده الفنان ومايريد أن يعبر عنه ويظهره بعمله؛ ومنها يمكن أن توضح عمق اللوحة وأبعادها وشفافيتها”.

سافرت التشكيلية حفصة إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور ضمن” المعرض الفني الطائر”  والتي بدورها ستتواصل مع روائع الفن التشكيلي الماليزي لكى تتعرف على الأعمال الفنية الرائدة في العاصمة كوالالمبور، كما ستقوم الفنانة حفصة بالالتقاء بالفنانين الماليزيين، متبادلة معهم الأفكار الفنية والتفاصيل التشكيلية المتنوعة، حيث ستقوم بزيارات متعددة للمؤسسات الفنية الماليزية الرسمية منها والخاصة، من جانبها تنقل الفنانة  أهم تفاصيل وروائع الفن العماني بوجه عام وخصوصية أعمالها بشكل خاص، وستفتح بابًا للتواصل بين الثقافتين العمانية والماليزية في الإطار الفني التشكيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*