الفنانة التشكيلية العراقية.. يريڤان السلطان

1٬170

الفنانة التشكيلية يريڤان السلطان من مواليد العراق – بغداد، ومقيمة حاليًا في السويد، تعمل معلمة فنون في السويد. وباحثة إجتماعية وإحدى منتسبات دار رعاية الأطفال (لذوي الإحتياجات الخاصة)، في مدينة كالمارالسويدية، عضوة في مؤسسة إتحاد الجمعيات الإبداعية في السويد (ستوكهولم)، وعضو في المركز الثقافي السويدي (kalmar)،حصلت على بكلوريوس علم النفس،كليه الآداب الجامعة المستنصرية.

 

فنانة بالفطرة أحبت الرسم منذ الطفولة، ترسم في لحظات الفرح والسعادة، عندما تكون محلقة بعيدًا تجدها في خلوة مع نفسها، مع الوانها. تستغرق في شمها وتعشق رائحتها. الرسم بحد ذاته هو السعادة بالنسبه لها، وعندما تمسك ريشة الألوان تجدها تبرز كل مكنوناتها الداخلية، الرسم هو عشق وفرح بالنسبة لها. شاركت بالعديد من المعارض داخل وخارج السويد ونالت أغلب الجوائز والشهادات التقديرية خلال مسيرتها في عالم الفن التشكيلي ، شاركت بالعديد من المعارض الفنية التي كانت تقام بمناسبات وطنية سابقًا في العراق، كانت مشاركات محلية ومختصرة، لكن كان لها دورًا كبيرًا في حياتها، ومن ثم بدأ تواصلها مع مجموعة رابطة الفنانيين العرب وكانت هناك مشاركات مع جروب الوحدة الوطنية في سوريا ولبنان وتركيا، وحصلت في وقتها على شهادات ودروع التقدير.

ومن ثم كانت الإنطلاقة الكبرى أثناء هجرتها إلى السويد، بدأت المشاركات تتوسع مع مجموعة من الفنانيين السويديين، وإبراز الأعمال الفنية لمختصين يعملون في دوائر الرعاية والمنظمات الاجتماعية. وتم إقتناء الكثير من أعمالها لصالح هذه المنظمات التي تقام كل سنة، وقامت بإفتتاح معرض خاص في السويد في جزيرة أولاند في بيت الفن سنة 2012، ومن بعدها توسعت إشتراكاتها في جزر إسبانيا وأيضًا في فرنسا، هى فنانة تسعى لجعل بصمتها تُذكر في مواقف ولحظات معينة ليس هدفها الشهرة وإبراز نفسها أمام الناس.

تشعر بالحنين للعراق وهذا جعل معظم أعمالها تحكى عن حالة الحنين والإشتياق التى تعيشها ،وبالمسئولية تجاه وطنها أمام الغرب لتثبت لهم أن العراق بلد له حضارة عريقة ولديه العديد من المبدعين على مر الزمان .كل يوم يمّر عليها في الغربة، كأنه بداية وولادة يوم جديد. لأنها هي من علمتها  القوة والإرادة وحب الحياة.

بعض أعمال يريڤان السلطان

 

الفنانة  يريڤان السلطان

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*