الشاعرة اللبنانية الدكتورة مريم الترك ….الأيل الجريح

336

زهرة لوز ..

تمد يدها فوق سياج الليل

كي تمسح جرح الأيل

والأيل العابر ..

يقتات من همس الريح

حين يشم حدود ولادتها

ويحس حنو اللوز ..

حين يداعبه

هذا الأيل العابر ..

والعاثر ..

يمشي ..

يتأمل خوف العجز ..

وزهر اللوز ..

يسند في الأيل جرحه ..

ويمد العمر إلى صبحه ..

هذا الأيل الصامت في بوحه ..

يتلكأ حين يمر هنا ..

فتمد الزهرة من فوق سياج الليل

ضوء الرمز ..

كي يلثم هذا الأيل ..

ذاك اللوز …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*