التشكيلية نورة حسين”أعبر عن ذاتى بألوانى و أتحدث بأقلامى وفرشاتى”

422
فى البداية نود أن نعرف من هى نورا حسين؟
نورة حسين، كانت من سنتين مجرد إنسانة تبحث عن ذاتها لتكتشفه وتكتشف حقيقة وجودها ،أنا خريجة كلية الآداب ترجمة تخصصية قسم إنجليزي جامعة القاهرة، كنت أعمل بإحدي الشركات الحكومية التابعة لوزارة الاستثمار استقلت وتفرغت للفن بعد صراع طويل .
متى بدأت الفنانة نورا حسين الدخول فى عالم الفن التشكيلى ؟ ومن شجعك عليه ؟
بدأت منذ سنتين الدخول لعالم الفن التشكيلي وبدأت بمعرض باتيليه القاهرة والذي دعاني للمشاركة الفنان الصديق عبدالوهاب العراقي وبعدها اشتركت فى معارض أخري،الذي شجعني علي دخولي عالم الفن التشكيلي هو الفشل وأحب أن احتفظ بالتفاصيل لنفسى.
بما تأثرت الفنانة نورا حسين في بداياتها وماهي أول لوحة لك ؟
تأثرت كثيرا بالفنان فريد فاضل فأنا أعشقه منذ صغري وللأسف كنت أبحث دائما عن معارضه التي كانت تذاع لقائاته التليفزيونية بها وتشاء الصدفة البحتة أن أتابعها دائما،أول لوحة لي كانت لفرس فى البراري وقد اهديتها لقصر ثقافة 6 أكتوبر بمدينة 6 أكتوبر وكانت أول لوحة ارسمها بالزيت بعد استخدامي للقلم الرصاص.
ما الشيء الذي يحرك بداخلك حس الفنانة لتبدعي عبر الريشة والألوان؟
الرغبة فى التعبير عن ذاتي عن طريق ألواني أرغب فى التحدث كثيرا ولكن بطرق أخري أعتقد أنها كانت أقلامي وفرشاتي فهي دائما تتحدث عن ما أريده.
متى تحبى أن ترسمى وهل هناك وقت محدد للرسم ؟ لماذا؟
أنا طوال الوقت أفكر بلوحة جديدة وأظل أجلس أمام اللوحة البيضاء أتخيلها وأرسمها في خيالي حتي استقر علي ما أريده بها  ولكن دائما ما تاخذني اللوحة لأبعد مما أريده.
ماهي المدرسة الفنية التي تاثرت بها ؟
أنا لم أدرس الفن التشكيلي، أنا دخلته من إحساسي فقط وبدأت الآن أشعر بالرغبة فى تجسيد الواقع بشكل تفصيلي فأنا أحب مشاهدة الواقع مع ميولي فى بعض الأحيان لدخان الخيال الذي يراودني من وقت لأخر ولا أعرف حتي الآن هل هي مبادئ تجريدية أصغي إليها أم لا؟!
 هل برأيك الفنان هو نتاج الدراسة الأكاديمية أم هو نتاج الحالة الإبداعية ؟
سوف أتحدث عن نفسي واجيبك عن سؤالك عن الدراسة الأكاديمية والإحساس؛ وهذه هي وجهة نظري مع كامل احترامي للمخالفين لها منذ قديم الأزل عندما بدأ الفنان التشكيلي الرسم بفرشاته من الذي أوصله للدراسة الاكاديمية لقد ظل يرسم ما يشعر به وما تحبه عيناه حتي استقرت المبادئ التشكيلية علي ما هو عليه الآن أحيانا استمع لبعض الفنانين وهم يتحدثون عن لوحاتي فأسمع كلمات تخالف ما أشعر به وأفكر؛ لماذا علي أن أتبع القاعدة ولا أخالف المبادئ والقوانين التي وضعها أجدادنا من مئات السنين أين أنا كفنانة ورؤية داخلية لعملي وإحساس نابع من داخلي لماذا أضع بصمات القدماء علي لوحاتي.
 ما هى مصادر الإلهام لديك؟
مصادر الإلهام بالتحديد لا أعرفها قد تكون مكالمة تليفونية من شخص عزيز علي أو من زيارة مفاجئة من غائب تسعدني أو بالإبتعاد عن الفرشاة لفترة من الوقت تجعلني أجد فى خيالي ما يجعلني أشتاق لفرشاتي.
ما هي مشاركتك في هذا الميدان على مستوى الفن التشكيلي في مصر ؟
مشاركاتي للأسف محدودة ولكني أعتز جدا بأول مشاركة لي و كانت باتيليه القاهرة، ومعرض يتحدث عن المرأة المصرية واشتركت بعمل أعتقد أنه كان مصدر إلهام لي  لمواصلة الكفاح و الطريق لنشر لوحاتي.
كيف تقيّمى الحركة الفنية التشكيلية في مصر ؟
للأسف الحركة الفنية بمصر راكدة لا تجد من يرعاها أو يحركها،لا أجد دورا لنقابة التشكيليين فى رعاية الموهوبين ولا أجد دورا لوزارة الثقافة لإثراء الحركة الفنية واكتشاف المواهب ودعم الفنانين بكافة الطرق.
ما هى مشاريعك القادمة فى عالم الفن التشكيلى ؟
مشاريعي القادمة هي عمل معارض خاصة ونشر أعمالي علي العالم كله.
أخيرا كلمة لمحبى الفن التشكيلى فى الوطن العربى
كلمة أحب أن أوجهها لمحبي الفن التشكيلي فى الوطن العربي بأكمله، الفنان هو نتاج من المعاناة والكفاح هو خليط من اليأس والأمل هو مجهود ذهني وعاطفي هو خليط من أشياء كثيرة تنتج لوحات لا ينتظر سوي من يشعر به،وفى نهاية الحوار أحب أن أقدم شكري وامتناني لأستاذ اسامة فتحى ولصحيفة عرب 22  ولكل من حفزوني على المثابرة والاستمرار وعدم اليأس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*