التشكيلية جيهان علي: خُلق الفنانون جميعًا لأجل رسالة سامية صادقة

445

الفنانة التشكيلية جيهان محمد علي،حاصلة على دبلوم التعليم العالى للفن التشكيلى،عضو فى تجمع فنانون بلا حدود،رئيس تجمع مبدعون-فرع سوريا- ،شاركت فى العديد من المعارض داخل سوريا وخارجها مثل،نيويورك،مصر،العراق،لبنان،فيينا،اليونان.لها العديد من المعارض الشخصية فى سوريا وفيينا،حصلت على العديد من الجوائزالتقديرية من مصر،سوريا،اليونان .سنتعرف أكثر على الفنانة الرقيقة جيهان من خلال هذا الحوار الذى أجرته صحيفة عرب 22 معها .
 فى البداية نود أن نعرف من هى الفنانة جيهان على ؟
أنا جيهان محمد علي من موليد جنديريس،سورية ،كوردية الأصل ،كبرت في مدينة الثورة ،سد الفرات ،القريبة من مدينة الرقة وتعلمت فيها سنة ٢٠٠٨،انتقلت مع عائلتي للعيش في النمسا لأسباب قسرية
متى بدأت الفنانة جيهان على الدخول فى عالم الفن التشكيلى ؟  ومن شجعك عليه ؟
كنت أحب الرسم منذ صغري؛ عندما كنت أرى لوحة مرسومة عيوني تصبح معلقة بها لا أستطيع أن أرى شيئا آخر، أنظر إليها بالساعات وروحي كانت تضحك لأجلها ولولا نداء احدهم لي ربما أبي أو أمي ما كنت تحركت من مكانى، وكان المشجع الأول الذي جعلني أثق أكثر بنفسي هو الفنان نشأت رعدون الذي كان آنذاك صديق أبي ومن ثم بدأت بخطوات صغيرة .
بمن تأثرت من الفنانين العالميين ، أي أخذت منهم ، و استفدت من تجاربهم ، نود لو تعطينا فكرة عن ذلك . .؟
تأثرت كثيرًا بالمدرسة الانطباعية، مونيه، وبيسارو، فان كوخ وغير ذلك، أحببت الفنان فاتح المدرس بأعماله وأخذت منه شيئًا صغيرًا ، يعجبني كثيرًا سلفادور دالي بأعماله السريالية، أحببت كل المدارس وتنقلت بينها ولا زلت، وأولهم الانطباعية.
 مشكلة فهم اللوحة أو غموضها بالنسبة للمشاهد ما دور كل من الفنان والمشاهد فيها؟
الفنان عندما يبدأ بلوحته يعطي كل ما لديه من الأحاسيس والانفعالات التي تظهر في وقتها ولا يتركها حتى يرى أنه طبع ما بعقله على المساحة وأكثر الفنانين واضحون في لوحاتهم والبعض الآخر لا . لذا على المشاهد البحث ومشاركة الفنان في انفعالاته وإحساسه أو هو نفسه ما وجد في اللوحة يشبهه بخط أو زاوية أو لون .
 ماهي أول لوحة لك ؟
كنت في العاشرة من عمري عندما قررت أن أترك طبع الصور وأرسم تلك الفتاة التي كانت تقطف ياسمينة وشعرها المائل الأشقر، ترتدي فستانًا أبيضًا عاريًا من الكتفين وضوء الشمس وظل الشجرة، لقد أسرتني وجعلتني أرسمها بهدوء وتأني بقيت فيها ثلاثة أيام ونجحت بها وكانت جائزتي من أمي أن أرسم لها بابا نويل على حائط غرفتي بشكل كبير (طبعًا على قدر طولي وقتها ) .
 ما الشيء الذي يحرك بداخلك حس الفنانة لتبدع عبر الريشة والألوان؟
دائمًا أقول أن الفن هو نوع من الإدمان ، كل شيء في الحياة يحرك الفنان للإبداع إن كان بالسلب أو بالإيجاب .
 متى تحبى أن ترسم وهل هناك وقت محدد للرسم ؟ لماذا؟
لا وقت معين لدي للرسم، الإحساس بالعمل لنهاية اللوحة، قد تقف في منتصفها لشهور وربما ساعة واحدة تكفي حسب المزاج ، كل اليوم بالنسبة للفنان هو فن وعمل؛ ذلك لأن هذا عالمنا الذي نحب أن نحيا فيه .
 الذات الإبداعية عند الفنان هل تمحورها المدرسة التي ينتمي إليها؟
ربما الفنان يريد أن يبدع بمدرسة ما لأنه وجد نفسه فيها وربما يجد الفنان مدرسة تخصه شخصيًا لأنه وجد نفسه هكذا ويكون أسلوبه مختلف وهذا إبداع كبير جدًا

 هل كان الرسم بالنسبة لك موهبة طورتها بمجهود شخصي أو موهبة طورتها بالدراسة؟
الفن موهبة يجب صقلها بالعلم طبعًا ويبقى روح وعشق الفن هو الذي يسيطر . الفنان لا يقف عند ما تعلمه من الأكاديمية ولكن هو يعمل على نفسه ويكتشف أشياء أخرى لم يراها وتكون إضافة كبيرة لمعرفته وعلمه، وأرى أن على الفنانالبحث دائمًا عن الجديد .
هل هناك خط أساسي يربط بين مختلف مضامين لوحاتك؟ 
جميع لوحاتي تحمل عنوانًا أو خطًا اسمه الإنسانية ، في البداية كانت مجسدة في المرأة ومن ثم الطبيعة والآن أعبر عن ذلك بألواني .
 ما هي مشاركتك في هذا الميدان على مستوى الفن التشكيلي في سوريا ؟
عندي مشاركات كثيرة على مستوى سوريا والعالم .
 كيف تقيّمى الحركة الفنية التشكيلية في سوريا ؟
لا حديث عن الفن التشكيلي السوري والفنانون هم بالغنى عن ذلك كما هناك فن تشكيلي حقيقي ومتعوب لأجله في سورية ولبنان وفلسطين اسماء  كثيرة ترفع لها القبعة وكل يبدع في مساحته ويتميز فنانو سورية  أينما وجدوا، ولكل مجتهد نصيب .
 ما هى مشاريعك القادمة فى عالم الفن التشكيلى ؟
مشاريعي أحب أن تكون بوقتها وتكون مفاجئة جميلة للمحبين لأعمالي .
 أخيرا كلمة لمحبى الفن التشكيلى فى الوطن العربى
خُلق الفنانون جميعًا لأجل رسالة سامية صادقة خالية من ذرة شائبة؛ بمحبتكم نزداد إبداعًا ولأجلكم نتنفس صدقًا وحبًا من بعد الله والرسل، أنظف مساحة في هذا الوقت وأطهرها هي تلك المساحة البيضاء والباقي في الحياة كل شيء كذب ونفاق، لكم مني كل الود والتقدير والاحترام أصدقائي وورود حياتي وكل الشكر والتقدير لك استاذ أسامة وكل من ساهم في نجاح صحيفة عرب ٢٢.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*