التشكيلية العراقية لبنى الأفندي”لوحات، الأطلال ،مهمشات،سلامًا يا دار”

1٬440

الفنانة التشكيلية  لبنى الأفندي ، عراقية مغتربة في كندا. عشقت الرسم منذ طفولتها وكانت لديها بعض النشاطات في مدرستها الإعدادية لم تدرس الفن أكاديميًا ، طورت مستوى قدرتها في الرسم من خلال متابعة ما حولها ومحاولة رسمه بالشكل الصحيح. ومجال اختصاص دراستها وعملها (إداري )بعيد كل البعد عن الفن عامة والرسم خاصة،انقطعت عن ممارسة هوايتها لفترة ليست بالقصيرة وذلك لظروفها العائلية وانشغالها بتربية بناتها . وبسبب ظروف الوطن انتقلت من العراق إلى الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي)سنة ٢٠٠٧ .

وبعد هجرتها إلى كندا عام ٢٠١٢ بدأت مشوارها الفني وسنحت لها الفرصة بالإشتراك بعدة نشاطات لعرض أعمالها المتنوعة بين رسم اللوحات الإكريلك والزيت والرسم على الزجاج ورسم الجداريات الكبيرة على المرايا والرسم على عدة أسطح مختلفة مثل الخشب والمعدن والسيراميك ((والرسم على الملابس والتي تعتبر الأقرب إلى قلبها بعد اللوحات)). تميل للمدرسة التعبيرية وأغلب أعمالها تعبيرية تراثية، شاركت بمعرض الرسم المشترك الذي أقامته ميسوپوتاما جروب بتاريخ 21و22-1-2017 مع نخبة رائعة من الفنانين العراقيين .

وكذلك شاركت بإحدى كرنڤالات ميسوبوتاميا جروب وقدمت (عرض أزياء) خاص بأعمالها (بتصاميم الرسم على الملابس). وكذلك كانت واحدة من ٧ فنانات عراقيات مغتربات اخترن للمشاركة في المعرض النسوي الذي أقامته ( رابطة الفنانين والأدباء العراقيين في كندا). إضافة إلى مشاركات أخرى مع الجمعية العراقية الكندية في الخيمة العراقية المشاركة في مهرجان كراساكا الدولي للشعوب .

وكذلك مهرجان الجمعية العراقية الكندية الذي أقامته سنة ٢٠١٦ . ومشاركات أخرى في نشاطات متعددة. ولديها مشاركة قادمة في فاعليات معرض (ابداع الاسكندرية الدولي الجماعي) ((إبداع ٣)) في مدينة الإسكندريه في جمهوريةمصر العربية إن شاء الله للأيام ٤-٥-٦-٧ /شباط/٢٠١٨. أمنيتها استكمال مشوارها الفني وأن تكون لها مشاركات في وطنها الأم خاصة والدول العربية عامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*