التشكيلية البحرينية …كادى مطر

1٬208

تأسست جمعية البحرين للفنون التشكيلية في عام 1983، لتكون مؤسسة أهلية بحرينية ذات كيان رسمي تعني بالفن والفنان التشكيلي في البحرين، وتكون ملتقى ثقافيًا يضم نخبة من الفنانين التشكيليين المتميزين من البحرينيين وغيرهم من مختلف مجالات الفنون التشكيلية.
ثم تأسست مدرسة البحرين للفنون الجميلة، لتكون أول مدرسة تخصصية لتدريس مختلف مجالات الفنون التشكيلية في البحرين والتي وضع الإعداد لها الدكتور أحمد باقر لتكون برامجها مؤسسة على نظم تعليمية وأكاديمية، وقد فتح باب التسجيل لأول مرة يوم السبت 19 نوفمبر 1983، وأول من درس فيها هم، الدكتور الفنان أحمد باقر، الفنان حامد عبيد، الفنان عبدالرحيم شريف، الفنان عباس الموسوي، الفنان عبدالاله العرب، الفنان عبدالله أمين، الفنانة صباح الموسوي، و أول مديرة للمدرسة هي الفاضلة فاطمة مطر.

الفنانة التشكيلية الشابة كادى مطر، نشأت في بيت محاط بالحب والألفة والترابط القوي والمميز، كانت الطفلة المدللة بين أب حنون وأم تحوطها بالحب والرعاية، بعد عدد من الأولاد  كانوا لها دائمًا وما زالوا السند والعون في أي شدة وبأس وأختين رائعتين. حاصلة على بكالوريوس من جامعة البحرين في الأدب الإنجليزي. بدأت في صقل موهبتها في الفن التي رافقتها منذ الصغر عبر الاندماج في ورش ودورات فنية في البحرين وخارجها لتمارس الفن باحترافية منذ عام 2009 ،تأثرت ببيكاسو ومودلياني،الفن بالنسبة لها هو جانب من إنسانيتها وانعكاس لتطلعاتها لعالم راق وجميل لايمكن أن تكون إلا من خلاله،تميل إلى المدرسة التعبيرية غالبًا، لكن لاتحب أن تقيد نفسها في مدرسة بعينها فهى تترجم ما تشعر به وقتها .

فى طفولتها كانت لا تتوقف عن الرسم دون أن تنتبه لنفسها ولا تدرك لماذا ترسم ولكنها تعتبر رسوماتها جزءًا مهمًا في حياتها، شجعها كل من حولها عن طريق انبهارهم بما ترسم،  وكان مدرسو المدرسة في المرحلة الابتدائيه  يطلبون منها الرسم أو الكتابة فى مجلة المدرسة ، وكذلك اهتمام مدرسات الرسم بلوحاتها واشادتهم بها وتقدرالفنانة كادى جهود السيده الفاضلة نوال العريض لإصرارها على تدريبها وتعليمها الفن كجزء من تكوينها في المرحلة الإعدادية والثانوية.
في بداياتها لم يكن هناك الكثير لتتأثر به فكانت ترسم أحلامها وطموحاتها دون مشاهدات تذكر إلى جانب كتابة القصص والخواطر الشعرية فقد كانت شغوفة بكتب الأدب منذ طفولتها وقرأت الكثير منها في سن مبكرة وهى التى اعطتها خيالاً واسعًا حيث كانت تقضي الوقت في القراءة والرسم فقط في عالم خاص جميل ومنعزل تعيش فيه برضى كبير لأن اطلاعها على الأعمال الفنية وزيارة الأماكن الفنية لم يكن متاحا بذلك الوقت ولم تعتقد بوجوده إلا في حائط ذاكرتها التي تعلق عليها صورها التي تتكون حول الأشياء ومفاهيمها ومع الوقت وتطور التكنولوجيا انفتحت أفاق جديدة راحت تنهل منها بشغف كبير للتعرف على أعمدة الفن والمدارس الفنية وكل ما هو جديد في هذا العالم الثري والمتجدد إلى ما لا نهاية، وكذلك ساهم التقائها بكثير من الفنانين وتشجيعهم لها على الظهور في المعارض الفنية والخوض معهم في نقاشات جميلة وحضور بعض الورش الفنية، كل ذلك ساهم في دخولها الساحة الفنية ومنذ بداياتها رسمت الوجوه لا كما هي ولكن كمتأملة للميتافيزيقيا التي تتركها في نفسها كشكل،تعشق الرسم فى هدوء الليل وتفضل أن ترسم وحدها في مكانها الخاص وفي صمتها وثرثرتها الداخلية ، شاركت في معارض جماعية في السعودية وقطر ومصر ولبنان وفرنسا،وأقامت العديد من المعارض الشخصية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*