الكاتبة الجزائرية / كريمة دحماني سفيرة العالم…. السلام لغة الأديان

635

السلام هو الطمأنينة هو جسر الأمن والأمان ، هوجزء لا يتجزأ من البشرية، تجسم أركان الجغرافية داخل مربع يرسم للعلاقات الإنسانية المشتركة، وفي جسد معروض مسقطه القلب و الذي يمنحه البعد الآخر للحياة . حيث يوقظ فينا اختبار العين لرحمة فيما بيننا .

والمصافحة في أصلها هي المباديء السمحة الراقية في المحبة و شعور في الكيان الساكن فينا ، العريقة تورثناها بالفطرة فتواصلت عبر الأديان كما أن السلام هو الحد الفاصل بين العقل وبراءة النفس ، و حالة وطيدة متشابكة كحلقات سلسلة تحتاج للألفة في قدرتها الخارقة ، تشعرك بالراحة والثقة التي تحرزها الذات مع النفس. رغبة تعلو  إلى إصلاح القلوب التي تستند عليها حياة الشعوب ، فيكتمل المنطق الجوهري في هذا الكون المسالم الهادئ للتعامل .

تتبناها الأخلاق الرفيعة تقتضي الصبر والمسالمة، تقبل الاقتناع في عمق الإنسانية تترتب عليها احترام خصوصيات الناس واختياراتهم الدينية والقومية ، واحترام الرأي والرأي الآخر. لذلك يجب أن يكون الإتزان في حالة بين عقلين ظاهر و باطن للابتعاد عن مواطن الحقد والكراهية.

سلام داخلي في عالم مظطرب ، ماهي ال أعراض وتدمير لها أمراض مزمنة تعاني منها النفس البشرية.

فيجب علينا تزكية الروح التي نفخت في الصدور من الله ، وتنظفيها لأنها هي المعادلة السماوية بين الإنسان وما حوله لتستدعي ذلك بمعنى أن السلام والحب مرتبطان ببعضهما ارتباطا كليا مرتبطة بنقاء وطهارة القلب، وهذه الارتباطات التي التفت بها كل الأديان، حيث أظهر الدين المسيحي الشمولية الموجودة في السلام .تملأ الارض والحياة الفارغة كل ما تبحث عنه البشرية ،  والآمال بكل ثقة و الراحة مستعينة من الإنجيل وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

ونستعين كذلك من مرجعية الزبور لليهود وَلْيَمْلِكْ فِي قُلُوبِكُمْ سَلاَمُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ دُعِيتُمْ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ، وَكُونُوا شَاكِرِينَ.

من هنا تلقائيا انفردت  كل الكتب السماوية والأنبياء والرسل ينادون بالسلام والانسانية وعملوا من أجلها ، من هنا تأتي قوة مقدسة اللفظة دين البيان المباركة و ما اشتق منه في كتاب الله العزيزالتي أشار اليها القرآن الكريم ، تجد أن كلمة الإسلام تجمع نفس حروف السلم والسلام.. هي الأصل في تعامل المسلم لأخيه المسلم , التسامح ,المساواة ,العدل والطمأنينة،

وأن أول مايبدأ به المسلم حينما يلتق بأخيه المسلم في مفهوم عقيدة التوحد القوي يضم جميع الفضائل الاجتماعية ، والمحاسن الإنسانية وهو غاية تشرح السلام في الإسلام والإسلام في السلام على الأرض. حيث قال رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم «السلام قبل الكلام» وسبب ذلك أن السلام أمان ولا كلام إلا بعد الأمان وهو اسم من أسماء الله الحسنى.

السلام ضرورة حضارية طرحها الإسلام منذ قرون عديدة من الزمن لتعمرة الأرض ..عند فضل السلام توجب قيام علاقة بين الشعوب والأمم على المودة لذلك يستوجبأن نقف صفوفنا على رحمة الرفق و نسير على طريق الرسل والانبياء فى إرثاء السلام ونبذ الكراهية والعنف , لأن أكبر باب فى الجنة هو باب السلام …. لكن سؤالى لكم كيف نطبق ما أمرتنا بها الأديان لنعيش فى سلام وحب؟

تحياتي الكاتبة // كريمة دحماني سفيرة العالم

تعليق 1
  1. الوافي حمزة يقول

    للنّجاح أناس يُقدّرون معناه، وللإبداع أُناسٌ يحصدونه، لذا نقدّر جهودك المُضنية، فأنتَ أهلٌ للشّكر والتّقدير ووجب علينا تقديرك، لك منّا كلّ الثّناء والتّقدير.

    تحياتي للاخت كريمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*