الكاتبة كريمة دحماني ..الطفولة في عيون العالم!

629
عندما تبقى هذه الحقيقة مماثلة أمامنا في توضيح كشف حجم قساوة ومعاناة الأطفال ضحايا الحروب والصراعات، تحت رحمة هذا المأزق ظاهرة تحت خط قوارع مرعبة فوق قدرة استيعابهم أغلبها يعيشها الطفل العربي بعين العالم ،مخالفات فادحة وبشعة وهم الضحية .
عرضتهم للعنف الشديد والآثار المترتبة النوازل المهمشة في العصر الراهن في حق الطفولة وخاصة في المجتمعات العربية التي تعيشها هذه الشريحة الواسعة.
ضاقت من أفات اليتم محرومين من كنف الأم والأب ،مشردين و الأزمات النفسية والصحية المتردية منها، الفقر والجهل والمرض في المنطقة العربية ومابين تفاوتات هذه الفئة البريئة التي تشاهد بأم عينها شريطا عابرا بمرارة الخراب وصور القتل بكل ما تصفه الأخبار الواردة لينعكس فيهم الذعر وينطوي الاكتئاب، مما يعرضهم لاضطرابات غير مستقرة نتاج العدوانية مما يحصل في بلاد المسلمين.
كما نجد  الجانب الآخر محصور منهم ما بين هؤلاء الأطفال المعرضين لانتهاكات الحرب العنيفة، يتخبط من سنهم في أزمة بالغة إذ تزداد المؤشرات ووفقا لبعض الإحصاءات في ارتفاع معدل تدهور الأوضاع الطفل العربي وأشار تقرير أممي معني بالطفولة في البلاد العربية إلى أن عدد الأطفال اللاجئين والمشردين في سوريا جاوز ثلاثة ملايين طفل، وأن 125 طفلا يموتون في مصر يوميا بسبب التلوث وضعف الرعاية الصحية، كما يتعرض خمسة ملايين طفل عراقي لانتهاكات مختلفة، بينما يصل عدد عمالة الأطفال في العالم العربي إلى عشرة ملايين.
ومازال الطفل من الضحايا الأكثر تضررًا ،حيث يتم انتهاك حقوق الاطفال في باقي دول العالم في ظروف إنسانية مأساوية لمليون طفل بحاجة إلى المساعدات إنسانية عاجلة تتعلق بالمستقبل العربي، فإننا نشدد على ضرورة اجراءات منظورة نلتزم بها تجاه هؤلاء الأطفال وأسرهم المتضررة ،أن يفعل العالم المزيد لحمايتهم من الاستغلال وادماج هذه الطفولة المحرومة من الحرية والتعبير لنوفر لهم بيئة آمنة تعزز صحتهم و تراعي احتياجاتهم واحترامهم لذاتهم وكرامتهم حيث يمكن لهم التعليم والتمكين من مواصلة الحياة والعيش بأمان واطمئنان بنظراتهم البريئة ، فيها طموح وآمال في المستقبل .
كاتبة / كريمة دحماني بنت خالد سفيرة السلام العالمي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*