فينوس وليامس تبلغ الدور نصف النهائي لبطولة الماسترز

130
وصلت الأمريكية المخضرمة فينوس وليامس، الدور نصف النهائي لبطولة الماسترز التي تتنافس فيها أفضل 8 لاعبات تنس في العالم والمقامة في سنغافورة، بفوزها على الإسبانية غاربيني موغوروزا.

وفي مباراة حاسمة، أمس الخميس، ضمن المجموعة البيضاء، فازت وليامس (37 عاما) والمصنفة خامسة على موغوروزا المصنفة ثانية بنتيجة  7-5 و6-4، لتلحق بالتشيكية كارولينا بليسكوفا الثالثة التي كانت حجزت بطاقتها، أمس الأربعاء.

وخسرت بليسكوفا ،أمس الخميس، أمام اللاتفة يلينا أوستابنكو السابعة وحاملة لقب بطولة رولان غاروس الفرنسية، 3-6 و1-6 في مباراة هامشية.

وتتصدر بليسكوفا الترتيب بالمجموعة البيضاء بـ4 نقاط بعد فوزها في أول مباراتين وهزيمتها في الثالثة، وستشارك بذلك في الدور قبل النهائي، إلى جانب وليامز التي جمعت 4 نقاط أيضا بعد الفوز في مباراتين من ثلاث.

ووليامس هي الوحيدة من المشاركات في البطولة الحالية التي توجت بلقب بطولة الماسترز الختامية للموسم.
وفشلت موغوروتسا التي تصدرت التصنيف العالمي قبل أسابيع، في مواصلة مشوارها في البطولة، على رغم انها أنقذت فرصتين لوليامس لحسم المجموعة الأولى، قبل ان تتفوق الأميركية بنتيجة 7-5.
وفي المباراة الثانية، حققت اوستابنكو فوزا معنويا على بليسكوفا، هو الأول لها في هذه البطولة التي تشارك فيها للمرة الأولى.
وحققت أوستابنكو (20 عاما) مفاجأة كبيرة في يونيو الماضي، عندما أحرزت لقب رولان غاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى، بفوزها في النهائي على الرومانية سيمونا هاليب المصنفة أولى عالميا حاليا.
الا ان فوز أوستابنكو في مباراة الخميس لم يكن مؤثرا، اذ ان خروجها حسم منذ خسارتها أمام وليامس في الجولة الثانية. وكانت هذه الخسارة الثانية للاتفية في البطولة بعد الاولى امام موغوروتسا.
واحتاجت اوستابنكو الى 66 دقيقة لتحقيق فوزها الاول في 3 مواجهات امام بليسكوفا وردت الاعتبار لخسارتيها امامها في الدور الثاني من دورة سينسيناتي الاميركية العام الماضي وبطولة استراليا المفتوحة، أولى البطولات المفتوحة لهذا الموسم.
وقالت بليسكوفا ان منافستها “لعبت بشكل رائع”، مضيفة “آمل في ان أكون مستعدة (لنصف النهائي)، وأنا واثقة بأن شعوري سيكون أفضل وسألعب بشكل أفضل بكثير”.
أما أوستابنكو فأشارت الى انها “لعبت بشكل مريح، وقدمت أفضل ما لدي اليوم”، مضيفة “هذه مشاركتي الأولى (في بطولة الماسترز) وآمل في ان أحظى بفرص إضافية لأكون هنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*