تونسيون ومصريون يتحدون الإرهاب بالفنون والشعر

176

اختار مثقفون تونسيون ومصريون، مواجهة التطرف، بالشِعر والفنون، والإصدارات الثقافية، وذلك على أرض الأقصر عاصمة الثقافة العربية لعام 2017.

وافتُتح معرض الأقصر الثالث للكتاب، في ساحة معبد الأقصر الفرعوني، أمس الإثنين، وسط حضور جماهيري لافت، وبحضور كل من وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، ووزير الشؤون الثقافية التونسي الدكتور محمد زين العابدين، ومحافظ الأقصر محمد بدر، وسفير الجمهورية الجمهورية التونسية بالقاهرة نجيب المنيف.

وضم المعرض الذي يستمر حتى الأول من نوفمبر المقبل، جناحًا للكتب والإصدارات التونسية، وآخر إصدارات الهيئة العامة للكتاب المصرية، إلى جانب عدد من دور النشر الأخرى، إضافة إلى مخيم مختص بتقديم الأنشطة الثقافية على مدار أيام المعرض.

و توجه الوزيران ومحافظ الأقصر والسفير التونسي، إلى قصر ثقافة الأقصر لافتتاح فعاليات برنامج الأيام الثقافية التونسية بالأقصر، حيث افتتحوا معرضًا للفن التشكيلي حول مدرسة تونس، ثم تم تنظيم احتفالية فنية احتفاء بانطلاق الأيام الثقافية التونسية بالأقصر، التي تستمر خلال الفترة من 23 حتى 27 أكتوبر، وتشمل تقديم مجموعة من العروض الموسيقية والمسرحية والسينمائية التونسية إلى جانب مجموعة من المحاضرات والمداخلات والمراوحات الشعرية، وإقامة معرض للفن التشكيلي المعاصر.

وأشاد وزير الثقافة المصري، حلمي النمنم، بفعاليات الثقافة التونسية في الأقصر، وقال أنها “تظاهرة فكرية، في مواجهة العنف والإرهاب، وأنها تحولت بالفعل إلى ما يشبه التظاهر العربي ضد قوى العنف والتطرف والقتل والإرهاب”.

من جانبه عبر وزير الشؤون الثقافية التونسي الدكتور محمد زين العابدين، عن دواعي اعتزازه بالتواجد في مصر وتحديدًا في الأقصر التي أخذت المشعل من مدينة صفاقس التونسية كعاصمة للثقافة العربية، مشيرًا إلى أن هذا التداول بين مدننا التاريخية في حقل الإبداع الثقافي والفني خير دليل على أن حضارتنا العربية صامدة أمام كل التحديات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*