الفنانة التشكيلية الأردنية… رولا حمدى صلاح.. بالصور

825

التشكيلية رولا حمدى صلاح، أردنية، حصلت على دبلوم فنون،عضو هيئه إدارية في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين والمديرالإداري في جاليري الدغليس للثقافة والفنون، بدأت الفن منذ ما يقارب 11 عاما كانت بداياتها فن الخزف، تتلمذت على يد شقيقتها ميرفت حمدي لمده أربعة سنوات،قدمت نفسها لرابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين كعضو عام وقبلت أعمالها الخزفية وكانت فرحتها الأولى عندما قدموا لها كتاب قبولها كعضو في رابطة الفنانين، جذبتها رائحة الألوان وكان عندها الفضول لأن تستنشق الألوان واللوحات شهيقًا و زفيرًا.

أما بداياتها منذ الطفولة كانت تصميم الأزياء ورسم النساء وما زالت إلى الآن محتفظة بهم، اكتشفتها شقيقتها الكاتبة منال حمدي و كان عمرها يقارب 14 عشر عامًا وكانت تشجعها باستمرار، كانت أهم طريقة لها لكي تكمل طريقها هي القراءة ورسم الكتابة في خيالها وكانت كل روايه تقرأها ترسمها على شكل نساء، قبل أن تبدأ بالوجوه المقدسة بدأت برسم النساء ولكن لم تقم معرضًا شخصياً بالنساء .

 تتلمذت على يد الأستاذ أيمن غرايبة في معهد الفنون بوزارة الثقافة ومن ثم تتلمذت على يد الأستاذ الذي له الفضل الأكبر عليها الفنان التشكيلي الناقد والشاعر محمد العامري في كل مرة تحمل ريشتها  تشعر أنها تطربها فتترنم بها وكأنها طائر يخلق من جديد كانت أول أعمالها لوحة اعطتها صك ملكيه باسم المومياء بعد هذه اللوحه توقفت عن العمل ما يقارب 4 أيام لأنها شعرت برغبة فى التحدث  الروحاني مع هذا العمل بطريقة الأرواح المتراوحة انجزت أعمالها بتقنية عالية فيما يقارب سنة ونصف وأشاد بها  الأستاذ محمد العامري وأستاذنا جميعًا الفنان رفيق اللحام عندما قال لها إن أعمالك يجب أن توضع في أكبر متحف في بريطانيا ومن هنا قررت إقامة معرض فني بعنوان وجوه مقدسة في جاليري الدغليس للثقافة والفنون وكان أول معرض شخصى لها ومن ثم أكملت شق طريقها بالمعارض المشتركة داخل عمان وفى جميع محافظاتها،أقامت معرضًا ثالثا في محافظة في جرش.

  عندما بدأت بمرحلة التجريد كان تأثرها واضحًا بأستاذها العامري ،ومن هنا بدأت فن التجريد وكان والدها ما زال على قيد الحياة عندما بدأت رسم التجريد وكان يشجعها كثيرًا حتى إنه كان يستوعب قراءة اللوحات بشكل ممتاز.
أصبحت تفكر بإقامة معرض شخصي لها بالتجريد وفي كل لوحة كانت ترسم بها الأشخاص وتجريدهم واختصار السنين كانت ناجحة في أن تدخل بلوحات البعد الأول والثاني والثالث حتى وصلت البعد الرابع .وبعد وفاة والدها لم تتقاعس وقررت أن تنجز لوحاتها لإقامة معرضها بعنوان “أرواح معتقة” وكان إهداءً لروح والدها وأمها رحمهما الله .و كانت مشاركات فقط لأنها تؤمن إيمان قويا أن  لكل مجتهد نصيب
أما اللوحة الوحيدة التي ما زالت ترسمها منذ 14 عشر عاما والتي لم تكملها إلى الآن هي لوحة أمها فكلما بدأت بها يهزها صوتها وترنيماتها وكأنها موجودة فهي الحاضرة الغائبة بالنسبة لها .

أما تقييمها لنفسها في مجال الوسط الفني فتقول:” اعتبر نفسى لم أصعد إلى الدرجة الأولى بعد، لأنه كلما أقمت معرضًا أشعر أننى أملك مكنونات أكثر وأكثر”.

أما عن الفن بوطنها تقول الفنانة :”هنالك فنانين عظماء وهنالك الهواة والمشكلة الأكبرأن كل من رسم يعتبر نفسه فنانًا ولا يجيد الطريقة المناسبة لتقديم نفسه مما يؤدي إلى وقوعه ضعيفا بالوسط الفني لأنه لم يكن قويا منذ البداية” .

شاركت رولا في الكثير من المعارض المشتركة داخل الأردن،حصلت على العديد من شهادات التقدير والدروع، واقامت معرضًا بالخزف هى وشقيقتها ميرفت حمدي التي تتلمذت فن الخزف على يديها في تركيا وكانت دعوه رسميه منهم .وكنت مقيمة لبعض طلاب المدارس في مجال الرسم أيضا حصلت على أهم شهاده في حياتها وهي من منظمة ستارت الدولية وهي الرسم في بيوت الأيتام والفقراء ورسم الجدران في مدارس شنلر ووكالات الغوث وغيرها من المدارس وأيضا اعطاء دورات في إعاده التدوير واعطاء دورات في مجال الرسم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*