مريم ماجد : أطمحُ فى خلق أسلوب خاص بى فى الرسم

0

مريم ماجد ، فنانة شابة واعدة ، تعشق الفن منذ الصغر ، تحلم بخلق أسلوب خاص بها فى الرسم ، تميل  للتجريد وخلق معانى جديدة فى اللوحة وإن كانت تحمل فى طياتها شيئا من خلاصة التجربة التشكيلية حيث تبحث عن جوهر الأشياء والتعبير عنها فى أشكال موجزة تحمل فى داخلها معانى تناقش قضية ما ، كان لموقع عرب 22 هذا الحوار مع الفنانة الشابة مريم ماجد لنعرف طموحاتها وآمالها . 
فى البداية نود أن نعرف من هى مريم ماجد؟

مريم ماجد ، طالبة فى الصف الثانى فى كلية الفنون التطبيقية ، جامعة حلوان ، فنانة تشكيلية ، وباشمهندسة فى علوم الأثاث .
 متى بدأ ت مريم ماجد الدخول فى عالم الفن التشكيلى ؟ ومن شجعك عليه؟
” النفس تندمج بما تحب ” هذه هى المقولة التى تفسر اندماجى و حبى للفن حيث كانت بدايتى الأولى فى سن الخمس سنوات ، كانت والدتى تلاحظ حبى للرسم فكانت تشترى لى الأدوات وهذا اعطانى خبرة بالأدوات فى سن صغيرة وبعد ذلك عندما بدأ إدراكى يكتمل فبدأت أبحث عن كيفية الرسم على أسس سليمة ؛ فبدأت بمشاهدة الفيديوهات لتعلم الرسم على اليوتيوب ومن هنا اتضح أن المشاهدة و التعلم عن طريق الفيديوهات ليست كافية فذهبت لمعهد فنون “قيثارة” حتى أتلقى الأسس والمبادئ  الصحيحة كي أمارسه بطريقة صحيحة وعندما أخذت قدرًا كافيًا من هذا العلم بدأت أعلم  نفسى بنفسى واستشير معلمي الرسم حتى التحاقى  بلكلية الفنون التطبيقية  ودخولى المعارض الفنية ومعرفتى بالفنانين ومعرفتهم لى ، شجعنى والداى ومعلمي الرسم و خاصة الفنان الملهم إيهاب خورشيد . ماذا عن بداية اللوحة الفنية الأولى؟
كانت فى البداية رسومات أطفال ولكن بدأت تكون شبه لوحة عندما رسمت ورود من درجات الرصاص ومن ثم اطلق عليها لوحة فنية فعليا عندما رسمت سيدة عجوز بملامح وجهها المجعدة .
 ماهي نظرتك إلى الفنانات التشكيليات وكيف تقيمين نتاجاتهن …؟
بحكم دخولى فى المعارض واطلاعى على اللوحات فكل فنانة لها انطباعها الخاص فى الفن وتضيف من روحها ما هو يشبهها فى اللوحة و هذا يعطى للمتلقى انطباع عن إحساس هذه الفنانة ولذلك فأنا أتعلم من كل فنانة ومن كل فنان ومن خبراتهم التى أجدها فى لوحاتهم.

من هو الرسام العربي أو العالمى الذي أثّر بكِ كثيرًا على المستويين الشخصي و الفني؟
الفنان الشهير Leonardo da Vinci ولوحاته الساحرة بما فيها من نسب ذهبية و معانى و جمال مثال ، الموناليزا والعشاء الأخير و الفنان وقصته الشخصية المليئة بالمغامرات والصعوبات Michelangelo و الفنان الشهير فان جوخ.إلى أي مدرسة فنية تتجه أعمالك؟
لا أتبع مدرسة بعينيها ولكن أميل للتجريد وخلق معانى جديدة فى اللوحة وإن كانت تحمل فى طياتها شيئا من خلاصة التجربة التشكيلية حيث أبحث عن جوهر الأشياء والتعبير عنها فى أشكال موجزة تحمل فى داخلها معانى تناقش قضية ما ومثال لهذا هى لوحتى التى تناققش سن المراهقة .
 بماذا تطمح مريم؟
أطمح فى خلق أسلوب خاص بى فى الرسم ؛ أسلوب لم يتبعه أحد من قبل وأسعى فى ذلك من الآن وأطمح بتوصيل أفكارى إلى جميع من يهتم بالرسم  .ماهي المعارض التي شاركت فيها… كيف أستقبل الجمهور أعمالك؟
شاركت فى ثمانية معارض وأبرزها هو ملتقى الفنانين العرب للدكتورة فاطمة نعيم و أسعى فى زيادة هذا العدد و حصلت على شهادات تقدير من مناطق عدة وميداليات وأوسكار كانوا يشجعونى على أفكارى المختلفة ويبهرهم هذا الأسلوب الذى أتبعه وأتبع النصائح أيضًا التى كانت توجه إلى من قبل الفنانين الكبار والأشاتذة المقيمين للأعمال الفنية .
وهل لديك تجارب أخرى…ماهي؟
نعم ، أقدم عروضا فنية لعمل لوحة فى أقل من سبعة دقائق فى فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعى عن طريق عمل طبقات من اللون و سكبها و تحريك اللوحة حتى تتدفق الألوان وتصنع لوحة فنية باهرة وأرسم أيضا معالم مصر وآثارها فى متاحفها المعروفة ومنشآتها الهندسية .

 ماذا عن هواياتك الأخرى غير الرسم؟
القراءة فى المعلومات العلمية والرياضة فى بعض الأحيان .ما هى مشاريعك القادمة ؟
المشاركة فى أكبر عدد من المعارض داخل مصر وخارجها حتى اكتسب العديد من الخبرات و العمل لنقل هذه الخبرات وتعليمها للمبتدئين من الفنانين
نود منك كلمة أخيرة لموقع عرب 22
أتقدم بالشكر لموقع عرب22 ، فهو موقع متميز ومتخصص فى الفن التشكيلى لمن يهمه هذا الفن الراقى ، به خبرات الكثير من الفنانين ورحلتهم الفنية ، الفنان المبتدئ يستطيع  أن يستفاد من هذه الخبرات فهى  توفر المشقة والتعب بالقراءة عن كل فنان وعن مصداقيته فى فنه وأسلوبه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*