الكويت تعلن عن خطة لاستقبال العائدين من صفوف “داعش”

196
أعلنت وزارة الأوقاف الكويتية، عن خطة لاستقبال الكويتيين العائدين من القتال في صفوف تنظيم “داعش” ،الذي بدأ يتلاشى في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك وسط مخاوف كويتية من أن يشكل أولئك العائدون تهديدًا أمنيًا بقناعاتهم وآرائهم الدينية الحالية.

وقال وكيل الوزارة، فريد عمادي، في مؤتمر صحافي، إن “الأوقاف ،واللجنة العليا لتعزيز الوسطية جاهزتان لاستقبال العائدين من تنظيم “داعش” ،وتصحيح أفكارهم وفق برامج أعدتها الوزارة بواسطة نخبة من العلماء المتميزين”.

ولم يعلن المسؤول الحكومي عن أعداد دقيقة للكويتيين الذين يقاتلون مع التنظيم في العراق أو سوريا، لكن سبق أن عاد البعض منهم ،وتم توقيفه وتقديمه للمحاكمة، فيما يتوقع أن يعود المزيد بعد خسارة تنظيم “داعش” لغالبية المدن والبلدات ،التي كانت تحت سيطرته.

وأشار وكيل الوزارة ،في حديثه عن العائدين من أعضاء التنظيم، إلى تجربة سابقة لبلاده مع العائدين أو المنتمين لتنظيمات مسلحة، مثل خلية “أسود الجزيرة” المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي شنت عدة هجمات في الكويت عام 2005، قبل القبض على بعض عناصرها وسجنهم.

وقال عمادي: “عدد المتأثرين بخلية أسود الجزيرة بلغ 23 شخصًا ،وجميعهم تغيرت قناعاتهم وأفكارهم المتطرفة ،وعادوا إلى صحيح الدين بنسبة 100%، ولم يبق إلا شخص واحد ما زال متأثرًا بهذا الفكر، وهناك جهود مستمرة معه”.

وتستهدف خطة وزارة الأوقاف تغيير القناعات الفكرية لأعضاء التنظيم ،والتي دفعتهم لترك الكويت ،والقتال معه في سوريا والعراق، لكنها لا تخفف من العقوبات ،التي يواجهونا عند عودتهم لبلادهم ،وخضوعهم للتحقيقات الأمنية ،ومن ثم المحاكمة.

ورغم حظر الحكومة الكويتية لتنظيم “داعش” وفرضها عقوبات على كل من ينتسب للتنظيم، أو يساهم في تمويله، فإن عددًا من الشباب الكويتي التحق بالتنظيم في سوريا والعراق، بعضهم قتل وبعضهم الآخر عاد إلى بلاده بعد انشقاقه عن التنظيم، فيما بقي مصير آخرون مجهولًا حتى اليوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*